مساعدات رمضان
وأشارت وزيرة التضامن، فى بيان لها اليوم الأربعاء، إلى أن الوزارة تعمل هذا العام على تحقيق منظومة "الخير الموحد" وفق قواعد موحدة ومنظمة فى كل أنحاء الجمهورية للوصول لكل الأسر المستحقة.. إذ تقوم بالتنسيق مع المحافظين ومديرى مديريات التضامن التضامن الاجتماعى والمجتمع المدنى بصفته الأقرب إلى الشارع وإلى الأسر.
وأكدت أن حملات مساعدات شهر رمضان هذا العام لم تكتف بتوزيع الكراتين المواد الغذائية فقط، هناك أيضًا واجبات ساخنة للأسر وبالتوازى معها أيضًا خدمات صحية واجتماعية مثل تجهيز عرائس فى دكان الفرحة وتقديم خدمات طبية وأدوية للمسنين.
وأضافت: "يشهد العام الحالى فكرة جديدة وهى التوزيع الذكى مقدم من مؤسسة مصر الخير من خلال كارت ذكى يحتوى على 150 جنيه يمكنهم الحصول على كافة احتياجاتهم من أى منافذ للتموين او منافذ لديها مكانية فورى".

وتابعت: "الجميل فى الكارت أنه يعطى الأسر الحرية فى اختيار وشراء احتياجات بأنفسهم.. كما تعمل هذه الكروت على المزيد من حوكمة أكثر سيطرة على عادلة التوزيع لا تتكرر على نفس الأسرة من أكثر من مصدر، ونفتح المجال لمزيد من دعم الشركاء من المجتمع المدنى قطاع الأهلى والخاص، والمتبرعين والشباب".
وأشارت إلى أنها سعدت للمشاركة فى إطلاق بداية تسير قوافل المواد الغذائية مع صندوق تحيا مصر ومؤسسة مصر الخير فى إطلاق بداية قوافل المواد الغذائية، موضحة أن وزارة التضامن الاجتماعى لا تعمل وحدها.

وأضافت أن إطلاق قوافل الخير بالتعاون بين صندوق تحيا مصر مع مؤسسة مصر الخير، وهى قوافل تشمل كل المواد الغذائية ذات الجودة العالية، ما يؤكد استمرار برامج الخير فى شهر رمضان، خصوصًا أن الوزارة ليست معنية بتوزيع غذاء فى شهر رمضان فقط، ولكن معنية بحصول كل أسرة على ما يكفيها من غذاء طول شهر رمضان وكل شهور العام، كما تشجع على حصول الأسر على غذاء صحى وسليم لكل الفئات العمرية خصوصًا فى الأسر التى بها أطفال أو سيدات حوامل أو مسنين أو أشخاص ذوى الإعاقة، والأسر تحت خط الفقر".
ووجهت وزيرة التضامن الشكر لشباب المؤسسات الأهلية والمتطوعين، الذين عهد الوطن منهم بذل كل الجهد والطاقة والحيوية والهمة فى التوزيع، معربة عن أملها أن ترى كل شباب مصر لديهم الإحساس بالمسئولية الاجتماعية المورثة فى جينيات الشعب المصرى، وليست بجديدة عليها.

وقال الدكتور على جمعة، رئيس مجلس أمناء مؤسسة مصر الخير ورئيس لجنة الشؤون الدينية والأوقاف بمجلس النواب، فى كلمته: "تنتقل قوافل الخير بالتعاون وتحت مظلة وزارة التضامن الاجتماعى وصندوق تحيا مصر من جهة ومؤسسة مصر الخير من جهة أخرى، إلى نحو 27 محافظة".
وأوضح رئيس مجلس الأمناء ان عدد القافلة أكثر من 80 ترلة متوجهة للمستحقين عن طريق التعاون من أكثر من 4 آلاف جمعية منتشرة فى القطر المصرى.
وأضاف: "وهذه التريلات تحمل نحو 1700 طن من الأغذية، حاولنا فى هذا العام أن يكون هذا الغذاء مشتمل على البروتين مشتمل على الحلو مشتمل على العصير والفاكهة لأننا نسعى للتطوير والإبداع للوصول إلى أعلى درجات الجودة فى التوزيع للمستحقين".
وأشار الدكتور على جمعة إلى أن هذه هى المرحلة الأولى من القوافل وسوف تتلوها مرحلة ثانية فى أخر شهر شعبان ثم فى 10 رمضان المرحلة الثالثة من القوافل، بالتعاون مع صندوق تحيا مصر ومؤسسة مصر الخير وبمشاركة قوية ودعم مستمر من وزارة التضامن الاجتماعى التى تقوم بدور لا ينكر فى توجيه العمل الخيرى فى مصر وفى الوصول إلى المستحقين.

وأكد أن هذه الهيئة مفرحة إذ تنتقل إلى المحافظات المختلفة فى الصعيد وفى وجه بحرى وستستمر أن شاء الله هذه القافلة وحتى تؤدى بعض أغراضها: قائلًا: "الحمد لله نحن كل عام فى ازدياد وفى تطوير كل عام فى اتقان وهذا من فضل الله علينا، وأنه يقبل العمل الصالح، وأحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل، وافعلوا الخير لعلكم تفلحون".
ووجه الدكتور على جمعة الشكر للداعمين وعلى رأسهم شركة إعمار مصر.. كما وجه الشكر للقائمين على تنظيم القوافل من صندوق تحيا مصر ومؤسسة مصر الخير والشكر لوزيرة التضامن الاجتماعى نيفين القباج واصفا إياها بالوزيرة الواعية التى تمتلك قلبا وعقلا مكننا من تطبيق هذا الخير على الواقع بتلك السهولة وذلك اليسر.