المُشاورات السياسية فى أبوجا
وشهدت المُشاورات السياسية مُناقشة القضايا الإقليمية وعلى رأسها ملف إصلاح الاتحاد الإفريقى، والأوضاع فى القرن الأفريقى ومنطقة الساحل والصحراء وحوض بُحيرة تشاد، وانتشار خطر الإرهاب فى تلك المناطق، فضلاً عن قضية سد النهضة وموقف مصر تجاه المُفاوضات، إلى جانب تهديدات القرصنة فى خليج غينيا.

وتم تناول الموضوعات الدولية والشؤون مُتعددة الأطراف ومن بينها موضوعات حفظ وبناء واستدامة السلام فى إفريقيا، وتعزيز التعاون بين الاتحاد الإفريقى والأُمم المُتحدة فى تلك المجالات، بالإضافة إلى تبادل وجهات النظر حول مُبادرات الإصلاح الأخيرة فى الأُمم المتحدة.
وأكدت المُشاورات على ما يجمع مصر ونيجيريا من علاقات تاريخية مُمتدة على كافة المستويات السياسية والاقتصادية والثقافية، فضلاً عن العلاقات المُتميزة التى تجمع الشعبيّن الشقيقيّن، وتم التباحث حول مُجمل العلاقات الثُنائية التى تجمع البلديّن بما فيها سُبُل تعزيز التعاون الثُنائى فى مجالات التعليم والثقافة والصحة والطاقة وبرامج التدريب وبناء القُدرات والتعاون الأمنى.


خلال المُشاورات، استقبل Geoffrey Onyeama، وزير خارجية نيجيريا، الوفد المصرى، وأعرب عن سعادته بإتمام المُشاورات السياسية بعد فترة توقف طويلة، وأثنى على مُجمل الرؤى والموضوعات التى تم تبادل وجهات النظر بشأنها بين وفدى البلديّن، مُشدداً على أهمية العمل المُشترك بين الدولتيّن وتحفيز التبادل التُجارى بما يخدم مصالح البلديّن والشعبيّن الشقيقيّن، وكذلك جموع الشعوب الإفريقية.
كما قدم الوزير النيجيرى التهنئة للشعب والحكومة المصرية على نجاح جهود إعادة تعويم السفينة العالقة بقناة السويس، مُشيداً بأداء مصر فى مُختلف المجالات الأمر الذى يعكس القُدرات المصرية المُتميزة، والتى تُمثل فخراً للقارة الإفريقية.