محمد مختار جمعة وزير الأوقاف
ويؤرخ الكتاب لمسيرة النقد الأدبى من العصر الجاهلى إلى العصر العباسى، ويُبرز أهم الملامح والرؤى النقدية فى كل عصر من هذه العصور؛ بمقاييس تلك العصور لا بمقاييس غيرها.

كما يؤكد كتاب وزير الأوقاف، أن العقلية العربية لم تكن أبدًا عقلية جامدة، بل كانت عقلية واعية فطنة وناضجة، فهم أرباب الفصاحة والبلاغة والبيان، وإن اقتضت طبيعة حياتهم الأولى أن يكون نقدهم فطريًّا ذاتيًّا.
ويُبين أن النقد شأن سائر العلوم والفنون التى تتطور عبر الزمن ليُبْنَى لاحقها على سابقها حتى تستوى فنًّا مكتمل الأركان شأن سائر نظريات التطور والارتقاء.
ويُوَضح الكتاب أن تلك الجذور التراثية لنقدنا الأدبى العربى قد شكَّلت منطلقًا ومرتكزًا قويًّا لنظريات النقد الأدبى العربى فى عصوره المختلفة وصولًا إلى العصر الحاضر.