مارك روته
ووفقًا لـ"فرانس برس"، فقد خاطب روته النواب قائلاً "ساستمر كرئيس للوزراء، وسأعمل بجد لاستعادة الثقة"، حيث كان حزبه فاز بأكبر عدد من مقاعد البرلمان فى الانتخابات التى جرت فى مارس الماضى.
وأشارت الوكالة إلى حصول رئيس الوزراء الهولندى الحاكم منذ 2010، على دعم الحزبين الرئيسيين اللذين كانا جزءًا من ائتلافه السابق خلال تصويت حجب الثقة، وهما "دى 66" ـ يسار الوسط، و"سى دى إيه" ـ يمين الوسط، بينما صوتت ضده كل أحزاب المعارضة.
وتتهم المعارضة الهولندية حزب روته "فى فى دى" أو "حزب الشعب من أجل الحرية والديمقراطية" بأنه ناقش سرًا سبل إسكات نائب المعارضة بيتر أومتزيجت، الذى ينتقده بشدة، خلال مفاوضات تشكيل الائتلاف الحكومى.
وكان أومتزيجت، المنتمى للحزب الديمقراطى المسيحى" دق جرس الإنذار بشأن فضيحة حصول آلاف الأباء والأمهات على إعانات مالية عائلية عن طريق الاحتيال، وهى الفضيحة السياسية التى أدت إلى استقالة روته بصفته رئيسًا لحكومة تصريف أعمال.