صور ترصد تحرك موكب المومياوات الملكية من المتحف المصرى
وأضاف عياد، خلال لقائه اليوم الأحد، طلاب جامعة الفيوم، أن الأزهر الشريف كان سباقًا فى بيان الأحكام الشرعية المتعلقة بحماية الآثار المصرية والترويج لها وتصحيح المفاهيم المغلوطة حولها، من خلال البيان الختامى لمؤتمر الأزهر العالمى للتجديد فى الفكر الإسلامى، والذى عقد فى يناير من العام الماضى، ونص على أن الآثار موروث ثقافى يُعرِّف بتاريخ الأمم والحضارات.
وأوضح أنه وفقًا لبيان كؤتمر الأزهر العالمى فأن الآثار لا تُعدُّ أصنامًا ولا أوثانًا - كما يزعم أصحاب الفكر الضال - فلا يجوز الاعتداء عليها ولا فعل ما يغير من طبيعتها الأصلية، وهى ملك للأجيال كافة، تديرها الدولة لصالحها حتى لو عُثِر عليها فى أرض مملوكة للأشخاص أو الهيئات، ويجب تشديد العقوبات الرادعة عن بيعِها أو تهريبِها خارج البلاد.
وأشار إلى أن مؤتمر الأزهر العالمى للتجديد تطرق أيضًا إلى أمر السياحة وبيان موقف شريعتنا السمحاء منها، وأكد أنها أمر تقره الشرائع السماوية ويجب علينا تصحيح ثقافة الناس تجاهها، كما يجب على الدولة حماية السائحين، ومنع الاعتداء عليهم بأية صورة من صور الاعتداء أو الإيذاء، ويجب معاقبة المعتدى عليهم بالعقوبات المقررة الواردة فى هذا الشأن، وتعد تأشيرة الدخول الصادرة من الدولة عقد أمان يجب الوفاء به شرعا.
ولفت إلى أهمية تضافر الجهود والتعاون بين مؤسسات الدولة وأفراد المجتمع، لبناء الأسرة وبيان ما لها من حقوق وما عليها من واجبات، لتنعم مصرنا الحبيبة بالتقدم والاستقرار، مضيفًا أن هذا اللقاء حلقة فى سلسلة بدأها الأزهر من خلال مركز الأزهر العالمى للفتوى الإلكترونية منذ 2018 فى جامعات مصر المختلفة، لتصحيح المفاهيم ومجابهة الأفكار المنحرفة والتى تسببت فى الكثير من المشكلات المجتمعية.