وزير الخارجية الأردنى أيمن الصفدى
وحسبما أفادت وكالة الأنباء الأردنية "بترا"، أكد الصفدى فى هذا الإطار أن القانون فوق الجميع، وأمن الأردن واستقراره أيضاً فوق الجميع، وسيتم اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أمن المملكة واستقرارها، ولضمان سيادة القانون على الجميع.
كما أشار إلى أن الشخصيات التى تم اعتقالها هى ضمن الدائرة المحيطة للأمير حمزة بعضهم على رأس عملهم، والبعض الآخر غير عامل، لافتاً إلى أن التحقيق لا يزال فى بدايته، وسيتم الكشف عن تفاصيل التحقيق بشكل كامل عند اكتماله.
وقال الصفدى: "نحن نتحدث بشفافية، وبوضوح، وتعاملنا مع الموضوع منذ اللحظة الأولى بشفافية، وأعلنا عن كل المعلومات المتوفرة، والإجراءات التى اتخذت، وسنستمر فى هذا النهج، ونحمى الأردن واستقراره، ونفرض سيادة القانون على الجميع".
وحول استمرار العملية الأمنية واعتقال مزيد من الأشخاص، أوضح الصفدى أن ثمة تحقيقات مكثفة حثيثة قامت بها الأجهزة الأمنية مشتركة، استمرت لفترة طويلة، مبيناً أنه تم يوم أمس رصد تحركات كان يجب التعامل معها، واتصالات تناقش الوقت المناسب للتحرك، مبيناً أن القضية هنا انتقلت من مرحلة النوايا والتخطيط إلى الحديث عن تواقيت، الأمر الذى استدعى أن تقوم الأجهزة الأمنية بدورها بكل كفاءة واقتدار، ووأدت هذه الفتنة فى مهدها وتعاملت معها وفق القانون، مشيراً إلى أن التحقيقات لا تزال مستمرة فى قضية تمس الأمن الوطنى، وستأخذ هذه التحقيقات مجراها، وعندما تنتهى سنعلن نتائجها بالكامل.
وفى رده على سؤال حول مساعدة بعض الدول للأردن فى هذه العملية الاستخباراتية، أكد نائب رئيس الوزراء أن هذا جهد قامت به أجهزتنا الأمنية المشهود لها بكفاءتها وقدرتها وتعاملت مع الموضوع منذ بدايته بحرفية، وأوصلته إلى النتائج الحاسمة التى استطاعت الوصول إليها، مشيراً إلى أن ما قامت به الدول الصديقة والشقيقة هو التأكيد والتثمين على دور الأردن والحرص على أمنه واستقراره، وإسناد كل القرارات التى يقوم بها الملك عبد الله الثانى من أجل حماية أمن الدولة واستقرارها.
ولفت إلى أن توجيهات الملك عبد الله الثانى بعد أن تسلم التقرير الأمنى المشترك والذى أشار إلى تحركات تستدعى التعامل معها ارتأى، وفى إطار التاريخ الأردنى فى التعامل مع الأمور وبما يحقق الهدف من حماية الأردن أن يتم التعامل معها فى إطار الأسرة الهاشمية، ولكننا نؤكد أن أمن الأردن واستقراره يتقدمان على أى شخص وعلى أى اعتبار وسيتم التعامل مع هذا الموضوع بما يضمن ويحقق أمن الأردن واستقراره".
وردا على سؤال حول العلاقة بين باسم عوض الله والشريف حسن بن زيد، أشار الصفدى إلى أن هناك تواصلا مشتركا بينهما وهناك تواصل بينهما مع الأمير حمزة وهذا ما أشارت إليه كل التحقيقات، مؤكدا أنه كان هناك جهد يستهدف الأردن وأمنه واستقراره وتم إحباط هذا الجهد والتعامل معه فى إطار القانون وفى إطار التاريخ والسياق الأردنى بالتراحم والعدالة وأيضا بالحزم عندما يتعلق الأمر بأمن الأردن واستقراره.
الحكومة توضح حيثيات التحركات والنشاطات التي استهدفت زعزعة أمن الأردنhttps://t.co/a7nae7EtGF#بترا #الأردن pic.twitter.com/Ne8OxhnCJn
— Jordan News Agency (@Petranews) April 4, 2021