رئيس وزراء اليونان
ونقلت سفارة اليونان بالقاهرة فى بيان لها اليوم، الثلاثاء، تأكيد ميتسوتاكيس عقب اجتماعه فى طرابلس مع عبد الحميد الدبيبة رئيس وزراء حكومة الوحدة الوطنية فى ليبيا، أن هذه هى البداية الجديدة فى علاقات بلاده مع ليبيا ولابد أن تتأسس على الصراحة وروح الحوار، وفوق ذلك على الإيمان بمبادئ الشرعية الدولية والقانون الدولى، موضحاً أن الصفحة الجديدة فى مسار العلاقات المشتركة بين البلدين، تمثل فرصة لمحو أخطاء الفترة السابقة.
وكرر ميتسوتاكيس ما قاله رئيس المجلس الأوروبى شارل ميشيل خلال زيارته إلى ليبيا، مؤكداً بكل وضوح أن الشرط المسبق لتحقيق أى تقدم هو الانسحاب الفورى والكامل للقوات الأجنبية والمرتزقة من ليبيا وهو الأمر الذى طالبت به جميع الدول الأوروبية، مشيراً إلى الأهمية الشديدة التى توليها اليونان لإلغاء الوثائق غير القانونية التى تم تقديمها على أنها اتفاقيات دولية مزعومة، حيث أنها لا تحمل أى قوة قانونية، وقد قرر المجلس الأوروبى ذلك صراحة.
وأضاف أن عوامل التقارب الجغرافى هى التى تحدد إطار العلاقات الثنائية بين اليونان وليبيا، ولا تحددها الخطوط المصطنعة التى يرسمها البعض على الخرائط، مُرَّحِبًا باستعداد الطرف الليبى لمناقشة القضايا المتعلقة بتعيين حدود المناطق البحرية فى إطار ثنائى مباشر، ومواصلة المحادثات التى توقفت فى عام 2010، فى ضوء احترام القانون الدولى، وهو البوصلة التى تُحل بها مثل هذه الخلافات بين الدول الصديقة.