البيت الأبيض
وقالت بساكى بحسب "سبوتنيك": "مستعدون لاتباع النهج الدبلوماسى إذا كان سيفضى إلى سبل لنزع السلاح النووى".
وبحسب "رويترز"، رفضت بساكى خلال إفادة صحفية اعتيادية التعليق على تقارير من باحثين أمريكيين عن أنشطة فى حوض سينبو لبناء السفن فى كوريا الشمالية يقول عنها محللون إنها قد تكون جزءا من تجهيزات لإجراء اختبار لإطلاق صاروخ باليستى من غواصة.
وأحالت المتحدثة أسئلة الصحفيين بشأنها إلى البنتاجون.
وتابعت المتحدثة: "أقول بشكل عام أن لدينا هدفا واضحا فيما يتعلق بكوريا الشمالية ألا وهو نزع السلاح النووى فى شبه الجزيرة الكورية، نواصل بالطبع تطبيق العقوبات ونتشاور مع الحلفاء والشركاء، نحن على استعداد للنظر فى شكل من أشكال الدبلوماسية إذا ما كان سيفضى إلى سبيل إلى نزع السلاح النووى".
اتفقت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان خلال محادثات أمنية رفيعة المستوى فى الثالث من الشهر الحالى على العمل معا لمواصلة الضغط على كوريا الشمالية للتخلى عن برامجها النووية والصاروخية الباليستية.
وأكد جيك سوليفان مستشار الأمن القومى الجديد للرئيس الأمريكى جو بايدن ونظيره اليابانى شيجيرو كيتامورا والكورى الجنوبى سوه هون فى بيان مشترك التزامهم بمعالجة القضية من خلال التعاون الثلاثى المنسق نحو نزع السلاح النووى.
وذكر البيان، أن الدول الثلاث اتفقت أيضا على ضرورة تنفيذ المجتمع الدولى بشكل كامل لقرارات مجلس الأمن الدولى بشأن كوريا الشمالية ومنع الانتشار والتعاون لتعزيز الردع والحفاظ على السلام والاستقرار فى شبه الجزيرة الكورية.
وكانت المحادثات التى عقدت فى الأكاديمية البحرية الأمريكية فى أنابوليس بولاية ماريلاند أرفع اجتماع يعقد بين الحلفاء الثلاثة منذ تولى الرئيس جو بايدن السلطة فى 20 يناير وتأتى على خلفية التوترات المتصاعدة بعد إطلاق كوريا الشمالية صواريخ الأسبوع الماضى.