حامل - صورة أرشيفية
ميليسا سورجيكوف، التى تبلغ من العمر 38 عاما، عانت من الألم لدرجة أصبح لا يُطاق بشكل متزايد مع مرور الوقت، فجلست فى فى النهاية على المرحاض، فى محاولة لتمرير ما اعتقدت أنه حصوة فى الكلى، بحسب موقع TODAY Parents الأمريكى.
وقالت سورجيكوف، إنها شعرت أخيرًا بشىء يتحرك، مضيفة: "نظرت فى المرحاض وما زلت لا أعرف ما هو، ظننت أننى فقدت عضوًا أساسيًا من أعضاء جسدى"، مؤكدة أنها لم تكن على علم بالحمل.
وحسب التقرير، كان خطيبها كامبل هو الشخص الذى نظر فى المرحاض واكتشف أن الكتلة المجهولة هى فى الواقع رضيع.
وقام كامبل بتنظيف الطفل بقميصه، وبعد فترة وجيزة، رأى الطفل يتنفس، وقال كامبل: "ظللت أراقب معدته وكان يتنفس من تلقاء نفسه ثم أصبح الأمر بمثابة احتفال".
وأضاف: "وقفت وحملته بالقرب من قلبى على جسدى لأبقيه دافئًا".