البث المباشر الراديو 9090
الدكتورة ياسمين فؤاد
أكدت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة، أن مصر تشهد حاليا تحولا تنمويا سريعا فى جميع المجالات وأن محمية سانت كاترين تعد أحد أهم المحميات الطبيعية فى مصر والتى تبذل الدولة جهودًا عديدة فى مجال الحفاظ على التراث الطبيعى والثقافى والثروات الطبيعية بها، وهو ما يسعى إليه مشروع التجلى الأعظم والذى يعد نقلة نوعية للمدينة يراعى فيه وبجميع أعمال التطوير التى تقوم بها الدولة التوافق البيئى ليعطى رسالة لنا وللعالم أن مصر تحافظ على ثرواتها الطبيعية بالتوازى مع سعيها المتواصل للتنمية، لأنها حق للأجيال القادمة وهو ما تشدد عليه القيادة السياسية والحكومة فى توجهها للتنمية.

جاء ذلك خلال جولة الدكتورة ياسمين فؤاد، التفقدية لمتابعة أعمال التطوير بمشروع التجلى الأعظم بمدينة سانت كاترين، ضمن زيارتها لمحافظة جنوب سيناء لمتابعة الأوضاع البيئية بحضور المهندسة إيناس حافظ نائب محافظ جنوب سيناء، وممثلى وزارة الإسكان والمرافق المجتمعات العمرانية.

وأضافت فؤاد، أن مدينة سانت كاترين تأتى ضمن المدن التى تلقى اهتماما كبيرا من قبل الدولة إذ ينفذ مشروع "التجلى الأعظم" فوق أرض السلام، الذى يهدف لإنشاء مزار روحانى بالمدينة، وهى منطقة فريدة من نوعها على مستوى العالم، يجتمع فيها العديد من المميزات البيئية والروحانية والتراثية والثقافية وهو ما سيقوم المشروع بإبرازها والترويج للمدينة عالميا كوجهة للسياحة البيئية والروحانية.

وشددت وزيرة البيئة، على أن أعمال التطوير تراعى عدم المساس، بالجزء الرئيسى من المحمية الطبيعية، وموقع الوادى المقدس مع عدم إقامة أى مبان بهذه المواقع، حفاظا على قدسية وأثرية والطبيعة الفريدة للمنطقة، وسيتم إعداد دراسات بيئية للمشروع ليتوافق التطوير مع الحفاظ على الطبيعة ورعاية مصالح المجتمع المحلى كشريك أساسى لجميع أعمال التطوير.

الدكتورة ياسمين فؤاد
الدكتورة ياسمين فؤاد
الدكتورة ياسمين فؤاد

واختتمت وزيرة البيئة جولتها بزيارة دير سانت كاترين كأحد أهم معالم المدينة وتراثها.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً