روحانى
وحسبما ذكرت وكالة "فارس" الإيرانية للأنباء، اليوم الأحد، فإن 190 من أصل 235 مشرعًا حضروا الجلسة، صوتوا لصالح توجيه الإتهامات ضد الرئيس روحانى، إلا أن الصحيفة لم تشر إلى المزيد من الخلفيات ولا التفاصيل.
ويرى المتشددون فى إيران، أن روحانى ابتعد بإيران عن أهدافها الأيديولوجية بسياسات مؤيدة للغرب واتفاق فيينا النووى عام 2015، بينما يتهم الرئيس الإيرانى المتشددين فى البرلمان بأنهم يضحون بالمصالح الوطنية من أجل صراعات محلية على السلطة قبيل انتخابات الرئاسة المقررة فى يونيو المقبل.
وكان المتشددون الإيرانيون فى البرلمان مارسوا ضغوطًا فى مارس 2020، وبعد وقت قصير من فوزهم بالانتخابات، عندما حاولوا استدعاء الرئيس وإجباره على تقديم استقالته.
وعلى الرغم من أن روحانى قضى مدتين فى الرئاسة، الأمر الذى قد يحول دون ترشحه مجددًا، إلا أن المتشددين يريدون عبر ضغوطهم تقليص فرص أى مرشحين معتدلين آخرين فى الفوز.