القس بيتر توفيق
تمت سيامته كاهنًا على يد الأنبا ميخاىٔيل مطران أسيوط فى 1 يناير عام 1996 خدم الكنيسة وشعبها 25 عامًا فى خدمة الكهنوت الجليلة راعى فيها الكنيسة بأمانة وعدل وطهارة وبر.
وبحسب بيان الإيبارشية: "كان محبًا وفهيما وطاهرًا وتقيًّا للغاية وعميق الإحساس بالآخرين وفى علاقته مع شعب الكنيسة واهتم كثيرًا بخدمة الفقراء والمساكين".
وقد ودَّعه أنبا يوأنس أسقف أسيوط وتوابعها الذى ترأس صلوات هذا الجناز بكلمات التهنئة لوصوله إلى بيته الأبدى بسلام وبالكرامة المتميزة للرحماء وبلقاء الرب له كل المجد فى الفردوس".
وأرسل قداسة البابا تواضروس الثانى، خالص تعازيه للأنبا يوأنس وشعب الإيبارشية وأسرة هذا الأب المبارك.
وقال قداسة البابا تواضروس: فعلًا خبر موجع، خالص تعزياتى القلبية إليكم وإلى أسرة هذا الأب المبارك والذى عرفته منذ عشرات السنين وقبل أن يسم كاهنًا".
وأضاف: "منذ كان فى ليبيا عرفته إنسانًا فاضلًا وخادمًا أمينا له محبة وتفانى وإخلاص فى عمله وخدمته وكنيسته، لقد كان نموذجًا ومثالًا فى كل موقف وفى كل وقت، فى عمله قبل الكهنوت، وفى خدمته بعد نوال سر الكهنوت على يد المتنيح الأنبا ميخاىٔيل حيث كان قريبًا من نيافته ويثق فيه جدًا، وامتد فى أمانته وإخلاصه مع روحه الطيبة وعلاقاته الناجحة إلى الجميع فى الكنيسة وخارجها، كما كان مساعدًا قويًّا مع نيافة الأنبا يوأنس، حكيمًا ومحبًا، وأيضًا وفيًّا لكنيسته وأسرته، فى أيام الصوم المقدس نودعه على رجاء القيامة، واثقين أن أتعاب حياته وخدمته وكهنوته سوف تشكل له إكليلًا سماويًّا أمام عرش النعمة فى صحبة الأبرار والقديسين نياحًا لهذا الكاهن المبارك وعزاء إلى نيافتكم، وأنا أعلم كم كنتم تحبونه وتقدرونه، وإلى كنيسته المحبوبة، وإلى أسرته الفاضلة وكل محبيه وأبناىٔه الذين ولدهم بالإيمان فى الحق والمحبة والرجاء".