البث المباشر الراديو 9090
صورة من اللقاء
وقعت غادة والى، المدير التنفيذى لمنظمة الأمم المتحدة المعنية بالمخدرات والجريمة، مذكرة تفاهم مع "جيوفانى سالفى"، المحامى العام لمحكمة النقض الإيطالية ورئيس اللجنة العلمية لمؤسسة "فيتوريو أوكورسيو" العاملة فى مجال العدالة الجنائية، وذلك بهدف إطلاق التعاون بين المنظمة الأممية والمؤسسة الإيطالية فى بحث تطبيقات الذكاء الاصطناعى ضد الأشكال المختلفة للجريمة.

وقالت والى، عقب توقيع مذكرة التفاهم، إن الذكاء الاصطناعى يمكن توظيفه فى مكافحة الجرائم العابرة للحدود فى عدد كبير من المجالات، منها تطوير النظم القضائية، والتحقيق فى جرائم الفساد، ورصد زراعة النباتات التى ينتج عنها مواد مخدرة، مؤكدة على أهمية العمل من أجل إتاحة هذه التكنولوجيا لجميع دول العالم، خاصة على ضوء إعلان "كيوتو" الذى اعتمدته الدول خلال مؤتمر الأمم المتحدة حول الجريمة فى اليابان فى مارس، والذى أشار إلى أهمية توظيف التكنولوجيا فى إنفاذ القانون ونظم العدالة الجنائية.

وأوضحت فى بيان صحفى، أن التعاون بين المنظمة الأممية والمؤسسة الإيطالية سيبدأ بالتركيز على عدد من المحاور الرئيسية وهى: تجريم الاستخدامات غير المشروعة للذكاء الاصطناعى، وتطوير القدرات والتشريعات اللازمة لتوظيف الذكاء الاصطناعى والتكنولوجيا الحديثة بشكل عام فى مكافحة الجريمة المنظمة، واستخدام هذه التكنولوجيا فى التصدى لجرائم الفساد والجرائم الاقتصادية وغسل الأموال وعائدات الجريمة، وكذلك الجرائم التى تؤثر على البيئة.

وتعتزم المنظمة عرض خطة العمل والأنشطة الخاصة بهذا التعاون، خاصة فى مجال مواجهة الفساد، فى مؤتمر الأمم المتحدة لمكافحة الفساد الذى سيعقد فى شرم الشيخ فى ديسمبر 2021.

جدير بالذكر أن مؤسسة "فيتوريو أوكورسيو" تتخصص فى الموضوعات الجديدة والمستحدثة المتعلقة بمكافحة الجريمة، بالإضافة إلى الترويج لنشر ثقافة احترام القانون من خلال التعليم والتوعية.

وتضم عضوية اللجنة العلمية للمؤسسة الرئيس الأسبق لدولة إيطاليا، والمستشار القانونى للرئيس، وعدد من أعضاء المحكمة الدستورية العليا وغيرهم من القضاة وأساتذة القانون البارزين فى إيطاليا.

كما تجدر الإشارة إلى أن جهود تطوير عمل المنظمة الأممية للمخدرات والجريمة تأتى فى إطار الاستراتيجية الشاملة التى أطلقتها المنظمة للفترة 2021-2025، والتى يأتى من ضمن أولوياتها تعزيز استخدام التكنولوجيا الحديثة فى مجال مكافحة الجريمة، وكذلك تطوير تعاون المنظمة مع مؤسسات المجتمع المدنى المعنية بموضوعات الجريمة والفساد والمخدرات والإرهاب، من أجل تمكين المنظمة من تقديم الدعم للدول فى مواجهة هذه التحديات.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز