الضابط الذى تم تعذيبه فى اعتصام رابعة
ففى مارس 2014، استمعت محكمة جنايات القاهرة التى انعقدت بمعهد أمناء الشرطة بطرة، إلى أقوال ضابط الشرطة، الذى تم الاعتداء عليه من قبل متظاهرى ميدان رابعة العدوية فى 2013، بعد تمكنهم من خطفه أثناء متابعته الحالة الأمنية، فى القضية المتهم فيها محمد البلتاجى وصفوت حجازى ومحمد زناتى وعبدالعظيم إبراهيم بالشروع فى قتله هو وأمين شرطة عمداً مع سبق الإصرار والترصد.
وأكد الضابط الذى كان يعمل حينها فى قسم شرطة مصر الجديدة، وعرف باسم "ضحية تعذيب رابعة"، فى شهادته أمام المستشار محمد شيرين فهمى، أن مراسل بقناة فضائية حاول التدخل للإفراج عنهما من خلال التفاوض مع البلتاجى.
وأضاف الضابط، أن المراسل الذى التقى به عقب الإفراج عنه، أكد له أن البلتاجى تحدث قائلا: "بلاش نموتهم هيتحسبوا علينا شهداء وهنهيج علينا الرأى العام والداخلية مش هتسكت".
وتابع: "عرض المراسل على البلتاجى أن يتم استبداله مع عدد من القيادات المقبوض عليهم إلا أن البلتاجى قال له "اسكت انت لما نشوف هنعمل إيه".
وقال الضابط، إنه فى حال الإفصاح عن هويته فإنه كان سيتم الاعتداء عليه مثلما تم الاعتداء فى وقت سابق على زميل له كان يرتدى الزى الميرى أثناء توجهه لمحل سكنه بمدين نصر، مما اضطره إلى ادعاء بأنه يعمل فى كافيتيريا.
وسأل الدفاع عن سبب اشتباه عناصر الإخوان فى الضابط واستيقافه، فأجاب "أنه من المحتمل أن يكون أحد أعضاء المسيرة قد تعرف عليه بداخل قسم شرطة مصر الجديدة".