القدس الشرقية
وحسبما أفادت "فرانس برس"، أكدت لجنة الانتخابات أن الفلسطينيين بعثوا برسالة إلى الجانب الإسرائيلى، مؤكدين فيها على إجراء الانتخابات فى القدس والضفة والقطاع "وفق البروتوكولات المتفق عليها وكما تم فى الانتخابات الماضية".
وقالت اللجنة إن عملية الاقتراع يمكن أن تتم فى "6 مراكز بريد فى مدينة القدس الشرقية، تتسع لحوالى 6.300 شخص"، وتحتاج هذه الخطوة التى تتعلق بالتسجيل الجغرافى لهؤلاء السكان، ووفق ما نصت عليه اتفاقية أوسلو 1993، إلى موافقة إسرائيل التى تسيطر على مراكز البريد.
كما أشارت لجنة الانتخابات إلى إمكانية تصويت بقية الناخبين المؤهلين، وعددهم حوالى 150 ألفاً، فى مراكز الاقتراع فى ضواحى المدينة، حيث لا حاجة لموافقة إسرائيلية. وقالت اللجنة إنها جهزت 11 مركزاً انتخابياً فى الضواحى.
ومن المفترض أن يتوجه الناخبون الفلسطينيون إلى مراكز الاقتراع فى 22 مايو المقبل للمشاركة فى الانتخابات التى تعقد للمرة الاولى منذ 15 عامًا، حيث يختار الناخبون الفلسطينيون فى الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية ممثليهم فى المجلس التشريعى الفلسطينى، وهو مجلس النواب الذى يضم 132 مقعدًا.
ومن بين المرشحين حوالى 60 فلسطينيًا من القدس الشرقية المحتلة.
ومن جانبه، أكد الرئيس الفلسطينى محمود عباس، مرارًا، على أن الانتخابات لا يمكن إجراؤها إذا لم يشارك فى التصويت فلسطينيو القدس الشرقية التى احتلتها إسرائيل عام 1967، وضمتها لاحقًا.
فيما لم يعلق متحدث باسم مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو، على الطلب الفلسطينى. ورأت المتحدثة السابقة باسم منظمة التحرير الفلسطينية، المحامية ديانا بطو، أن التصويت فى القدس الشرقية قد يكون عائقا أمام الانتخابات.
وقالت بطو، إن "هناك الكثير من الأمور التقنية التى يمكن القيام بها للالتفاف على هذه العقبات، ولكن ليس هذا هو المهم"، موضحة أن الأهم هو وصول المرشحين إلى القدس وعقد حملاتهم الانتخابية والتصويت هناك.