البث المباشر الراديو 9090
محمد عبد العاطى
عقد الدكتور محمد عبد العاطى وزير الموارد المائية والرى، اليوم الأربعاء، اجتماعا مع المهندس شحتة إبراهيم رئيس مصلحة الرى، لعرض نتائج الدراسات البحثية التى توضح الفوائد العديدة لتأهيل الترع ومردودها الإيجابى على المنظومة المائية.

حضر الاجتماع الدكتورة إيمان سيد رئيس قطاع التخطيط والدكتور أسامة الظاهر رئيس الإدارة المركزية لشؤون مكتب الوزير والدكتورة سلوى أبو العلا نائب رئيس المركز القومى لبحوث المياه لشؤون الخطة البحثية ومدير معهد بحوث صيانة القنوات المائية، والدكتور جمال القصار مدير معهد بحوث إدارة المياه وطرق الرى.

واستعرض الدكتور عبد العاطى خلال الاجتماع نتائج الدراسة الخاصة بتقييم تأهيل الترع الفرعية بمحافظتى الفيوم والمنيا، والتى تم إعدادها ضمن مشروع التنمية الريفية الممول من الإتحاد الأوروبى، إذ تعاقدت السفارة الإيطالية مع المركز القومى لبحوث المياه "من خلال معهد بحوث صيانة القنوات المائية ومعهد بحوث إدارة المياه" كاستشارى للمشروع، وأظهرت نتائج التقييم حدوث زيادة فى سرعة المياه بعد تأهيل الترع مقارنةً بنظيرتها قبل التأهيل، وهو الأمر الذى يؤدى لتقليل فترة رى الزمام الواقع على الترعة، وتسهيل وصول المياه لنهايات الترع، وتحسين عملية إدارة وتوزيع المياه، وحصول جميع المنتفعين على حصتهم من المياه.

كما تم خلال الاجتماع استعراض النتائج الأولية للدراسة التى يقوم بها معهد بحوث إدارة المياه وطرق الرى لتقييم أعمال تأهيل بعض الترع الفرعية بمحافظة الغربية، إذ أظهرت الدراسة المردود الايجابى لأعمال التأهيل مثل ارتفاع كفاءة الترع وما نتج عنها من انخفاض المناسيب عند فم الترع "لعدم الحاجة لضخ مياه إضافية" وارتفاع مناسيب المياه بنهاية الترعة "لعدم وجود مخلفات أو حشائش أو استبحار بالقطاع"، كما تقلص الاعتماد على إستخدام مياه المصارف الزراعية والآبار الارتوازية نتيجة لتحسن حالة الرى بالترعة، وجار متابعة أعمال التقييم قبل وبعد التأهيل لمجموعة من الترع الفرعية بمختلف المحافظات فى حالات تشغيل مختلفة للوصول الى نتائج أكثر دقة وشمولا.

جدير بالذكر أن معهد بحوث إدارة المياه وطرق الرى اشترك سابقا خلال الفترة من عام 2005 وحتى عام 2009 بالتعاون مع خبراء بنك التعمير الألمانى والبنك الدولى فى إعداد دراسات تفصيلية للمردود المتوقع من أعمال تأهيل الترع الفرعية، إذ شملت الدراسة عدة ترع بوسط الدلتا، وتُعد هذه الدراسة أحد أهم الدراسات التى تم الاسترشاد بها عند إطلاق المشروع القومى لتأهيل الترع، بالإضافة لدراسة تأهيل ترعتى نجع حمادى الشرقية والغربية والتى سبق إعدادها بمعرفة أكبر الشركات الهندسية بالشرق الأوسط.

ويهدف المشروع القومى لتأهيل الترع لتحسين عملية إدارة وتوزيع المياه ، وتوصيل المياه لنهايات الترع المتعبة ، وحث المواطنين على الحفاظ على المجارى المائية وحمايتها من التلوث، بخلاف المردود الاقتصادى والاجتماعى والحضارى والبيئى الملموس فى المناطق التى يتم تنفيذ المشروع فيها، وقد انتهت الوزارة من تأهيل 1.540 كيلومترا من الترع بمختلف محافظات الجمهورية، وجار العمل فى تنفيذ 5.095 كيلومترا أخرى، وتم تدبير إعتمادات مالية لتأهيل ترع بأطوال تصل إلى 1.155 كيلومترا تمهيدا لطرحها على المقاولين، ليصل بذلك إجمالى أطوال الترع التى شملها المشروع 7.790 كيلومترا حتى تاريخه، وهو ما يتجاوز الــ7 آلاف كيلومتر المستهدف تأهيلها خلال المرحلة الأولى والتى ستنتهى بحلول منتصف عام 2.022 بتكلفة إجمالية تقدر بمبلغ 18 مليار جنيه.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز