الكونجرس الأمريكى
وبحسب "روسيا اليوم"، سيكون الحشد فى مبنى الكابيتول محدودا جدا بالمقارنة بالمئات من أعضاء الكونجرس وقضاة المحكمة العليا وكبار المسؤولين الحكوميين والضيوف الذين يحضرون فى العادة.
الهدف من تضييق دائرة الحضور هو السماح بمزيد من التباعد الاجتماعى فى ظل جائحة كوفيد-19 التى أودت بحياة أكثر من 572 ألف أمريكى.
لكن إجراءات الأمن ستكون مشددة على نحو غير معتاد، حتى بالنسبة لمناسبة تم توصيفها رسميا بأنها "حدث أمن وطنى خاص"، يتولى جهاز الخدمة السرية المسؤولية عن أمنه.
ولا يزال المبنى محاطا بسياج من شبكة سوداء من الصلب مع وجود حوالى 2.250 جنديا مسلحين من الحرس الوطنى لمقاطعة كولومبيا و18 ولاية، وهم من تبقوا من قوة أكبر بكثير تم وضعها بعد أن اقتحم أنصار الرئيس السابق دونالد ترامب المبنى عندما كان الكونجرس يصوت للمصادقة على فوز بايدن بالانتخابات، مما أدى إلى مقتل خمسة بينهم ضابط فى شرطة الكابيتول وأصيب عشرات من رجال الشرطة فى اشتباكات مع مثيرى الشغب.