ليلة القدر
ويتحرى المسلمون بداية من الليلة 21 من ليالى شهر رمضان ليلة القدر، خصوصًا وأن بعض العلماء رجحوا أن تكون ليلة القدر فى الليالى الوترية، وأغلب الظن أنها ليلة 27 رمضان.
وعن علامات ليلة القدر، أوضحت دار الإفتاء أنها تتضمن شروق الشمس بلا شعاع، فورد عن أبى بن كعب فى ذكر علامة ليلة القدر كما أخبر النبى، صلى الله عليه وآله وسلم أصحابه أن أمارتها "أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ فِى صَبِيحَةِ يَوْمِهَا بَيْضَاءَ لا شُعَاعَ لَهَا"، وفى بعض الأحاديث "كَأَنَّهَا طَسْتٌ".
وروى عن النبى صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: "هِى طَلْقَةٌ بَلْجَةٌ، لَا حَارَّةٌ وَلَا بَارِدَةٌ، كَأَنَّ فِيهَا قَمَرًا يَفْضَحُ كَوَاكِبَهَا، لَا يَخْرُجُ شَيْطَانُهَا حَتَّى يَخْرُجَ فَجْرُهَا"، وطلقة تعنى طيبة لا حر فيها ولا برد، ولجة تعنى مشرقة، وقيل أن المطلع على ليلة القدر يرى كل شىء ساجدا.
كما يرى الأنوار الساطعة فى كل مكان حتى فى المواضع المظلمة، ويسمع سلاما أو خطابا من الملائكة، وقيل من علاماتها استجابة دعاء من وفق لها.