الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف
وأكد جمعة، فى خاطرة له، اليوم الثلاثاء، أن ليلة القدر خير من ألف شهر، وسلام هى حتى مطلع الفجر، فيقول الحق سبحانه تعالى "إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِى لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ".
وعن سر تسميتها بليلة القدر، قال إن أهل العلم أسموها بليلة القدر من القدر وهو الشرف، لأنها ليلة ذات قدر عظيم، وقيل لأنها ليلة تُقدّر فيها مقادير العباد وأمورهم.
وأوضح أن هناك أمورًا يجب التنبه لها، منها أن النبى، صلى الله عليه وسلم، قال "تَحرُّوا ليلةَ القَدْر في العَشْر الأواخِر من رمضانَ"، فلا ينبغى للمؤمن أن يقصر همه على ليلة السابع والعشرين فحسب، وأن بعض الناس يظن خطأ أن أمر رمضان قد ينحسم بليلة السابع والعشرين فتقصر همته عن العبادة فيما بقى من ليالى الشهر الفضيل، مع أن ليلة القدر قد تكون ليلة الثامن والعشرين أو التاسع والعشرين أو الثلاثين .
وأضاف أن السيدة عائشة، رضى الله عنها، قالت: يا رسول الله، أرأيتَ إن وافقت ليلة القدر ما أدعو؟ قال: "تقولين: اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عنى".
وطالب أن يكون الدعاء إيجابيًا لا سلبيًا، فعلى المؤمن أن ينشغل بطلب العفو والمغفرة لا أن يحول ليلة العفو والمغفرة إلى ليلة انتقام ودعاء على الآخرين، مضيفًا: "علينا أن نكثر من الدعاء والتضرع إلى الله عز وجل أن يبلغنا ليلة القدر وأن يوفقنا لها وأن يرزقنا خيرها وبركتها".