البث المباشر الراديو 9090
مواجهات حي الشيخ جراح فى القدس
حذرت الخارجية الفلسطينية، اليوم الأحد، من محاولات إسرائيل تضليل الرأى العام العالمى، وتسويق ما تتعرض له القدس حاليًا على أنه صراع بين أتباع ديانات مختلفة.

وفى بيان لها، قالت الخارجية الفلسطينية إن سلطات إسرائيل توفر كافة أشكال الدعم والإسناد والحماية والرعاية بشكل رسمى لنشاطات الجمعيات الاستيطانية، التى تعمل من أجل "تكريس أسرلة وتهويد المدينة عامة وتكريس التقسيم الزماني للمسجد الاقصى المبارك ريثما يتم تقسيمه مكانيا".

وخص البيان بالذكر ما تقوم به "جمعية عطيرت كوهانيم" المعروفة بأنشطتها الاستيطانية لسرقة المزيد من الأرض الفلسطينية والاستيلاء على منازل المواطنين الفلسطينيين، والتى أطلقت فى الأيام الأخيرة حملة لجمع التبرعات لصالح أنشطتها الاستيطانية.

وأضاف البيان، أن الحكومة الإسرائيلية تهدف "لإضفاء وتعميق الصبغة الدينية لاحتلال القدس وإخفاء الطابع السياسى للصراع، وهو ما يعكس رغبة اسرائيلية تدفع بالصراع الى مربعات الحرب الدينية".

وأشار البيان إلى أن إسرائيل لجأت إلى "توسيع مشاركة المستوطنين وجمعياتهم ومنظماتهم الإرهابية وعناصرها بقوة فى الاعتداءات المستمرة ضد القدس ومقدساتها ومواطنيها، بهدف إخفاء دور مؤسسات ووزارة دولة الاحتلال الرسمية خلف (زعرنات) المستوطنين وعصاباتهم".

وأشار البيان إلى أن إسرائيل تحاول ضليل الرأى العام العالمى بأن ما يحدث فى القدس هو "طوشة" بين سكان المدينة المقدسة، ولا يعدو كونه نزاعًا بين أتباع ديانات مختلفة أو نزاع بين سكان على عقارات مختلف عليها، وذلك "لإخفاء حقيقة احتلالها للقدس".

كما حملت الخارجية الفلسطينية، السلطات الإسرائيلية "المسؤولية الكاملة والمباشرة عن تداعيات حربها المفتوحة على القدس ومواطنيها الفلسطينيين"، مشددة على أهمية الحراك السياسى والدبلوماسى والقانونى الدولى الذى دعت إليه السلطة الفلسطينية.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز