البث المباشر الراديو 9090
سمير غانم - فطوطة
سمير غانم، وجه عرفناه مبتسما صاحبنا لعقود، ورسم البهجة على وجوه أجيال متعاقبة، من خلال ألبوم فنى متنوع بين السينما والدرما، والمسلسلات الإذاعية، والمسرحيات، وغيرها.

ولد سمير غانم فى عرب الأطاولة، بمحافظة أسيوط، عام 1937، وفيها تلقى تعليمه، إلى أن انضم بعد الثانوية العامة إلى كلية الشرطة احتذاءً بوالده الذى كان ضابط شرطة ولكن تم فصله منها بعد رسوبه لسنتين متتاليتين، فنقل أوراقه إلى كلية الزراعة فى جامعة الإسكندرية، وانضم للفرق الفنية فيها.

سمير غانم

وكانت الإسكندرية سببا فى أن يلتقى سمير غانم، مع الفنان وحيد سيف، وعادل نصيف، ما نتج عنه تشكيل فرقة اسكتشات غنائية، بهدف تقديم عروض على المسرح فى مدينة الإسكندرية.

قدم سمير غانم فى وقت دراسته، مسرحية "طبيخ الملايكة" من إخراج الراحل حسن عبد السلام عام 1964، ومن هنا لمع اسمه، وبدأ حياته الفنية بعدها كأحد أعضاء فرقة ثلاثى أضواء المسرح وقدم الثلاثة معاً عدد من الأفلام والاسكتشات مثل اسكتش كوتوموتو وعدد من المسرحيات ومنها "حدث فى عزبة الورد" و"الراجل اللى أتجوز مراته" و"حواديت".

سمير غانم ودلال عبد العزيز

ومع بداية السبعينات ترك سمير غانم ثلاثى الأضواء، واتجه مع جورج سيدهم للتمثيل معا فى عدة مسرحيات.

وفى نهاية السبعينات وبداية الثمانينات قدم مع جورج سيدهم أهم مسرحيتان فى تاريخهما المشترك وهما "المتزوجون" عام 1978، و"أهلاً يا دكتور" عام 1981.

عادل إمام وسمير غانم

وخلال فترة السبعينات تنوعت أعماله بين السينما والمسرح والتلفزيون فشارك فى أفلام: "الصديقان"، "لسنا ملائكة"، "واحد فى المليون"، "السراب"، "المجانين الثلاثة"، "نحن الرجال طيبون"، "نار الشوق"، "فرقة المرح"، فيلم "ولد وبنت والشيطان".

ومن أشهر مسلسلات، غانم: البحث عن السعادة، نيللى وشريهان، سمير وعيلته الكتير، ألف ليلة وليلة، أحلام مؤجلة.

أما عن المسرحيات الأشهر فى حياة النجم الكبير، فتتمثل فى: جوليو ورومييت، موعد مع الوزير، مراتى زعيمة عصابة، فخ السعادة الزوجية، موعد مع الوزير.

طارق الشناوى يكرم سمير غانم على مسرح الأوبرا

وللفوزاير فى حياة سمير غانم، ألف قصة وقصة، لعل أبرزها "فطوطة" التى علقت فى أذهان الجماهير ليس فى مصر فقط، وإنما فى العالم العربى، إلى جانب "وحوى يا وحوى"، و"المتزوجون فى التاريخ"، و"المضحكون"، و"النص الحلو".

كل هذه الأعمال ما هى إلا جزء من مكتبة فنية كبرى، لسمير غانم، لن ولم يمل الجمهور يوما من مشاهدتها، تركت أثرًا كبيرًا فى نفوسهم، وصنعت تاريخا كبيرًا فى عالم السينما المصرية.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز