مخطط تطوير سور مجرى العيون.jpg
ويعرف سور مجرى العيون باسم قناطر المياه، وقام بإنشاء هذه القناطر السلطان الناصر صلاح الدين الأيوبى، ثم جددها السلطان الناصر محمد بن قلاوون تجديدا كاملا سنة 712 هـ - 1312 م، وأقام لها السلطان الغورى خلال حكمة مأخذا للمياه به ست سواق بالقرب من مسجد السيدة عائشة.
وتشهد المنطقة العديد من أعمال التطوير، حيث شهد محيط سور مجرى العيون أعمال تطوير، ضمن خطة تطوير القاهرة، حيث تم تنفيذ مشروع تطوير سور مجرى العيون على مساحة بلغت 95 فدانا يقع خلف سور مجرى العيون فى نفس منطقة المدابغ التى تم نقلها لمدينة الروبيكى الصناعية.

سور مجرى العيون قديما
ويهدف المشروع إلى إعادة الوجهة الحضارية للعاصمة وتحويلها لمناطق جذب سياحى، وتنفيذ مبانى المحور الترفيهى، على مساحة 16 فدان مجاورة لسور مجرى العيون مباشرة، لتنفذ منشآت على الطراز الإسلامى القديم، من أسواق تشمل منتجات الحرف التراثية وأسواق متنوعة، كما يتم إنشاء منطقة للمسرح والفنون وإنشاء نافورات للتزيين، كما سيتم إنشاء خان للحرف اليدوية، وفنادق ومقاهى ومطاعم.
وأكد الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء، أن الأعمال التى يتم تنفيذها فى مختلف مشروعات تطوير المناطق التاريخية، تأتى فى إطار تنفيذ الاستراتيجية التى تتبناها الدولة فى التعامل مع هذه المناطق، والتى ترتكز على ضرورة التزام مخططات إعادة التأهيل والإحياء العمرانى داخل أى منطقة تاريخية بالمعايير والاتفاقيات الدولية، التى وقعتها مصر، فيما يتعلق بالحفاظ على مناطق التراث العمرانى.

كما أكد مدبولى أن عمليات التطوير تعتبر بمثابة تدخل جراحى، وبحرص شديد على النسيج والطابع العمرانى، وطبقا لمعايير التدخل المتعارف عليها عالميا فى المناطق التاريخية ويستهدف إحياء النسيج العمرانى للقاهرة التاريخية، الذى يعبر عن الحقبة التاريخية التى نشأ فيها، مع مراعاة إعادة الاستخدام التكيفى للمبانى الأثرية، وترميم المبانى التراثية غير المسجلة، وإزالة التشوهات الصارخة فى الطابع المعمارى، إلى جانب توفير خدمات وأنشطة ثقافية وحرفية وسياحية تتناسب مع طبيعة المنطقة، وتيسير حركة المشاة، وتنسيق المسارات والشوارع لتتناسب مع طابع المنطقة التاريخية.
وأشار مدبولى خلال تصريحاته إلى أن مشروعات التطوير تستهدف كذلك التأهيل الاجتماعى والاقتصادى للمنطقة التاريخية لتحقيق استفادة مباشرة لسكانها، وتتضمن تطوير الحرف والأسواق التقليدية لزيادة الدخل، وتوفير فرص عمل، وتشجيع السياحة الثقافية للمدينة القديمة؛ سواء من الزائرين المحليين أو الأجانب.

وقال الدكتور عاصم الجزار، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، إن مشروع تطوير "منطقة سور مجرى العيون"، يأتى ضمن مشروع تطوير منطقة الفسطاط بمحافظة القاهرة، فى إطار تطوير القاهرة التاريخية لتوفير حياة كريمة لأهالينا بتلك المناطق، والارتقاء بمستوى مدينة القاهرة، والسماح لها بالعودة لممارسة دورها التاريخى والحضارى والثقافى.
وأشار الوزير إلى أن أعمال التطوير بالمشروع، تشمل تنفيذ عمارات سكنية، ومول تجارى فندقى، ومطاعم، وكافيتريات، وبازارات سياحية، وغيرها، مشيرا إلى أنه تم الانتهاء من أعمال الخرسانات، وجارٍ تنفيذ أعمال التشطيبات ببعض العمارات السكنية.
المحور الترفيهى
وعلى مساحة 15 ألف متر تقريبا، يجرى تنفيذ المحور الترفيهى الجارى تنفيذه خلف سور مجرى العيون، ويتم تنفيذ عدد من المطاعم والكافيهات والأسواق المصرية والمسارح والسينمات والاستوديوهات الفندقية.

يتم تنفيذ مبانى المحور الترفيهى، على مساحة 16 فدان مجاورة لسور مجرى العيون مباشرة، لتنفذ منشآت على الطراز الإسلامى القديم، من بينها أسواق متنوعة تشمل منتجات الحرف التراثية مثل الخيامية و المغربلين والصاغة والنحاسين وغيرها من المنتجات التى اشتهرت بها القاهرة التاريخية، بالإضافة إلى الأسواق المتنوعة الأخرى، كما يتم إنشاء منطقة للمسرح والفنون بها مسرحين أحدهما مكشوف ودور للسينما، وسيكون على الشكل الإسلامى.
بالإضافة إلى إنشاء نافورات تزينه المنظر الجمالى، كما سيتم إنشاء خان للحرف اليدوية، وفنادق بنظام ستوديوهات ومقاهى ومطاعم ومناطق ترفيهية بالإضافة إلى تنوع المطاعم التى سيتم إنشاءها وسيكون أغلبها مطاعم مصرية بجانب المطاعم الأخرى.