البث المباشر الراديو 9090
قصف غزة
على الرغم من الدعم الدولى اللا متناهى ـ خصوصًا الأمريكى والأوروبى ـ لدولة الاحتلال الإسرائيلى فى عدوانها الأخير ضد الفلسطينيين وقطاع غزة، إلا أن الأحداث جاءت كاشفة عن حالة من الشيزوفيرينيا والفصام الذى تعيشه دول الغرب ما بين حكوماتها من جانب وشعوبها من جانب آخر، ما يكشف عن هشاشة الموقف الداخلى لتلك الدول.

وهو ما ظهر فى تقرير لصحيفة "هآرتس" العبرية، اليوم الأحد، والذى أكد أنه على الرغم من الدعم العلنى من بعض حكومات الغرب للعملية العسكرية الإسرائيلية فى غزة، إلا أن الضغوط تتزايد خلف الأبواب المغلقة للتوصل إلى وقف لإطلاق النار، وسط مخاوف هذه الحكومات من التظاهرات على أراضيها دعمًا للفلسطينيين ورفضًا للممارسات الإسرائيلة بحق العزل من الفلسطينيين.

هآرتس تكشف ضغوط متزايدة على إسرائيل

وبحسب  "هآرتس"، قالت مصادر دبلوماسية إسرائيلية، إن الدعم الدولى العلنى  الذى تتلقاه إسرائيل منذ إطلاق عمليتها العسكرية فى غزة يقترب من نهايته، "ما سيجبرها على التحرك نحو وقف إطلاق النار".

وذكرت المصادر الإسرائيلية: "بينما تلقى الجيش دعمًا علنيًا من الولايات المتحدة والدول الأوروبية خلال العملية، فإنه تم نقل رسالة خلف الأبواب المغلقة مفادها أنه يجب السعى لوقف إطلاق النار فى أسرع وقت ممكن".

قصف غزة

الاتحاد الأوروبى يتنصل ويعول على واشنطن

ففى الخميس الماضى على سبيل المثال، تنصل الاتحاد الأوروبى من مسؤوليته الدولية إزاء الوضع المأساوى فى الأراضى الفلسطينية، متذرعًا بأن الاتحاد غير قادر على حل التوتر الحالى، وأن واشنطن وحدها القادرة على ذلك، وهو ما أعلنه وزير خارجية الاتحاد الذى يضم 27 دولة أوروبية، جوزيب بوريل.

إلا أن بوريل شدد حينها، على ضرورة حل الدولتين، والذى يعد الموقف الرسملا للأمم المتحدة والاتحاد الأوروبى، لافتًا إلى يأس الشعب الفلسطينى الذى لا يرى حلاً لوضعه.

واليوم الأحد، اضطر الاتحاد الأوروبى للإعلان عن عقد اجتماع طارئ لبحث التصعيد فى الأراضى الفلسطينية، يوم الثلاثاء المقبل، وأعلن بوريل، أن وزراء خارجية دول التكتل سيجرون محادثات طارئة عبر الفيديو بشأن تصاعد العنف بين إسرائيل والفلسطينيين.

وقال بوريل على تويتر، اليوم الأحد: "سننسق وسنناقش الطريقة الأمثل التى يمكن للاتحاد الأوروبى أن يسهم من خلالها فى وضع حد للعنف الحالى".

وهنا نذكر أن التقارير أكدت أمس السبت، أن مصير مشروع المبادرة المصرية بشأن فلسطين والصراع الحالى ستتحد خلال 72 ساعة، أى قبيل الاجتماع الأوروبى الطارئ الذى لن ينعقد قبل الثلاثاء!

وزير خارجية الاتحاد الأوروبى جوزيب بوريل

ألمانيا.. شيزوفيرينا الشعب والحكومة

بينما كانت الشيزوفيرينا فى أعلى حالاتها بين الشعب الألمانى وحكومته، فكان موقف الجانبين متباعدًا بشكل مخيف، إذ خرج المتظاهرون إلى شوارع ألمانيا، خصوصا مدينة دريسدن فى شرق ألمانيا، منذ يوم الجمعة، احتجاجًا على النعنف المتصاعد من قبل إسرائيل ضد الشعب الفلسطينى.

ورفع المتظاهرون الألمان أعلام فلسطين ملوحين بها، وهى التظاهرات التى جاءت بمناسبة إحياء ذكرى النكبة الموافق 14 مايو 1948، ذكرى إعلان قيام الكيان الاستيطانى "إسرائيل".

الشرطة الألمانية ضد الشارع

وجاء موقف الحكومة الألمانية مغايرًا تمامًا، فأعلن وزير الداخلية الألمانى هورست زيهوفر، اليوم الأحد، عن اتخاذ إجراء صارمة، حال حدوث هجمات على مؤسسات يهودية فى ألمانيا، قائلاً: "لن نتسامح فى أن يتم حرق أعلام إسرائيلية ومهاجمة مؤسسات يهودية على أراضى ألمانية".

وأضاف الوزير الألمانى: "من ينشر كراهية معادية للسامية، سوف يواجه أشد درجات صرامة سيادة القانون"، مشددًا على أن "ألمانيا يجب ألا تكون ملاذاً آمناً لإرهابيين، الأجهزة الأمنية يقظة تماماً وتقوم بكل شىء من أجل حماية الأشخاص فى بلدهم، يجب ألا يحيا اليهوديات واليهود فى خوف فى بلدنا مجددًا".

الموقف الألمانى يفسر حالة الهلع التى تعيشها الحكومات الألمانية المتعاقبة فى مواجهة اتهامات الإسرائيليين لها بالنازية وارتكاب الهولوكوست، والتى تدفع ألمانيا ثمنها دعمًا لإسرائيل حتى يومنا هذا.

وعلى المستوى الدبلوماسى الألمانى، دعا وزير الخارجية هايكو ماس إلى إحتواء التصعيد بين إسرائيل وحماس، قائلاً فى الوقت ذاته إن "إسرائيل تمارس حقها فى الدفاع عن النفس لحماية شعبها من إرهاب حماس الصاروخى".

وحتى فى الأوساط السياسية الألمانية، كان الخروج عن النص بمثابة خروج من الخدمة، وهو ما حدث مع قيادية سياسية فى الحزب المسيحى الديمقراطى، عندما أعلنت أيتن إرديل، رفضها للإرهاب الإسرائيلى بحق الشعب الفلسطينى وسرقة الأرض، فقوبلت بهجمة شرسة داخل حزبها وتم إنهاء حياتها السياسية.

تظاهرة ألمانية تضامنًا مع فلسطين

البنتاجون الأمريكى يؤكد دعمه الراسخ لإسرائيل

وتأرجح الموقف الأمريكى من تأييد فج لإسرائيل إلى مطالبات بوقف إطلاق النار وإنهاء العنف، ففى يوم   الأربعاء 12 مايو، أكد وزير الدفاع لويد أوستن، دعم الولايات المتحدة "الراسخ" لما أسماه حق إسرائيل فى الدفاع عن نفسها وشعبها.

 وفى مكالمة مع نظيره الإسرائيلى بينى جانتس، أبدى أوستن ‘إدانته بشدة إطلاق الصواريخ من حماس وما أسماه "الجماعات الإرهابية الأخرى".

لم يكن الدعم الأمريكى لإسرائيل قاصرًا على البنتاجون، إذ رفضت واشنطن، يوم الجمعة، عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولى لبحث التصعيد العنيف بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وقالت إنها منفتحة على عقد اجتماع فى الأسبوع المقبل.

وهو ما يؤكد التأييد الأمريكى لحليفهم الإسرائيلى الرافض لأى تدخل لمجلس الأمن فيما يتعلق بحرب الإبادة التى يمارسها ضد الشعب الفلسطينى.

لويد أوستن

واشنطن: من حق إسرائيل الدفاع عن نفسها

كما أكدت الولايات المتحدة فى مواقفها المتعاقبة منذ بداية الأزمة ما أسمته بـ"حق إسرائيل فى الدفاع عن نفسها ضد الصواريخ التى تطلقها حركة حماس من قطاع غزة".

فأكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، جين ساكى، على حق إسرائيل فى الدفاع عن نفسها. وقالت ساكى، إن تركيز الإدارة الأمريكية "ينصب الآن على استخدام علاقاتنا فى المنطقة لحل الأزمة بين إسرائيل وحركة حماس بالسبل الدبلوماسية".

تراجع أمريكى

ويبدو أن أمورًا أخرى تدور خلف الكواليس، إذ تراجعت أمريكا خطوات إلى الوراء، وبادرت بإرسال نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكى للشؤون الفلسطينية الإسرائيلية، هادى عمرو، إلى تل آبيب لمحاولة الوساطة بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية فى قطاع غزة. وبدأت أمريكا فى الدعوة إلى التهدئة بين الجانبين، مع التأكيد على حق إسرائيل فى الدفاع عن نفسها، حسبما ترى واشنطن.

بينما رد رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو، بأن العملية العسكرية مستمرة على الفصائل الفلسطينية فى قطاع غزة.

جين بساكى ـ متحدثة البيت الأبيض

بريطانيا تخشى حافة الهاوية

وبالمثل جاء البيان البريطانى لوزير الدولة لشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، جيمس كيفرلى، يوم الخميس، ليقول بأن الهجمات الصاروخية على إسرائيل غير مسبوقة، مطالبًا حماس بوقف هذه الهجمات، فى محاولة لتسويغ العدوان الإسرائيلى على الشعب الفلسطينى فى القطاع.

وقال كيفرلى: "من المهم أن يتراجع الجانبان خطوة للوراء"، مضيفًا: "نشهد مستوى غير مسبوق من الهجمات الصاروخية على إسرائيل، نريد أن تتوقف تلك الهجمات الصاروخية".

تظاهرات بريطانية لدعم فلسطين

المعارضة مع الشارع ضد العدوان الإسرائيلى

على الجانب الآخر، كان حزب العمال المعارض فى بريطانيا يقف فى الشوارع إلى جانب المتظاهرين الغاضبين بسبب العدوان الإسرائيلى على قطاع غزة، وكان القيادى العمالى ورئيس الحزب السابق، جيريمى كوربين، يلوح بعلم فلسطين إلى جانب المتظاهرين أمام السفارة الإسرائيلية فى كنسينجتون.

كما خرجت احتجاجات من الشعب البريطانى فى مدن أخرى فى جميع أنحاء المملكة المتحدة، وفقاً لوكالة "بى إيه ميديا" البريطانية. ورفع المتظاهرون لافتات تطالب بوقف قصف القوات الإسرائيلية لقطاع غزة.

وهتف كوربين بين المتظاهرين: "أنهوا الاحتلال الإسرائيلى الآن.. أنهوا كل المستوطنات الآن وانسحبوا. أوقفوا حصار غزة الآن".

وفى حديقة هايد بارك بقلب لندن خرجت تظاهرة أخرى لمنظمات مختلفة مؤيدة للفلسطينيين، مثل "أصدقاء الأقصى" و"حملة التضامن مع فلسطين" و"أوقفوا تحالف الحرب" و"الرابطة الإسلامية لبريطانيا". ورفع العديد من المشاركين أعلاماً فلسطينية ولافتات عليها "حرروا فلسطين".

وطالب المتظاهرون الحكومة البريطانية بالوقف الفورى لدعمها العسكرى والدبلوماسى والمالى لإسرائيل.

تظاهرات بريطانية لدعم فلسطين

فرنسا .. من دعم إسرائيل الفجّ إلى دعاوى السلام

فى البداية خرج الموقف الرسمى فى فرنسا ليؤكد على ما أسموه "حق إسرائيل فى الدفاع عن نفسها أمام الهجمات الصاروخية لحماس"، إلا أن رئيس البلاد إيمانويل ماكرون عاد ليوازن خطابه، مشددًا فى مكالمة مع نتنياهو على "الضرورة الملحة لعودة السلام"

وتحدث ماكرون مع رئيس الوزراء الإسرائيلى، الجمعة، عن الصراع المتزايد بين إسرائيل والفلسطينيين، ودعا إلى العودة إلى الهدوء فى المنطقة، وأكد حق إسرائيل فى الدفاع عن نفسها، لكنه أعرب عن قلقه من محنة المدنيين فى قطاع غزة الذى تحكمه الحركة.

وأضاف البيان "فى ذكرى قيام دولة اسرائيل، كرر رئيس الجمهورية تمسكه الراسخ بأمن إسرائيل وحقها فى الدفاع عن نفسها وفقا للقانون الدولى".

وفى الوقت ذاته، تشاور ماكرون مع الرئيس الفلسطينى محمود عباس الخميس، نتنياهو بـ "قلقه على السكان المدنيين في غزة" مشددا على "الضرورة الملحة لعودة السلام" في الشرق الأوسط.

الشرطة الفرنسية تغلق باريس خشية التظاهرات

وفى خطوة استباقية فى مواجهة التظاهرات الرافضة للعدوان الإسرائيلى على الفلسطينيين، أمرت الشرطة الفرنسية بإغلاق المتاجر فى باريس، وذلك بالقرب من مظاهرة رفضت الشرطة إعطاء تصريح لها، فى ذكرى يوم النكبة الفلسطينية، على أن يستمر الإغلاق اعتبارًا من ظهر اليوم السبت، معللة ذلك بـ"مخاطر خطيرة للإخلال بالنظام العام".

وبحسب التقارير، حظرت سلطات باريس المظاهرة، إلا أن المنظمين لم يتراجعوا عن دعوتهم للاحتجاج، وخشيت الشرطة وقوع أعمال شغب، لاسيما فى ظل التوترات الحالية فى إسرائيل والأراضى الفلسطينية التى ستجذب حشودًا ضخمة للمشاركة فى الاحتجاجات.

ومن جانبها، أعربت رابطة الفلسطينيين فى أيل دو فرانس، ومقرها باريس، عن انتقادها الشديد لحظر المظاهرة.

إغلاق متاجر باريس فى ذكرى النكبة

فرنسا تدعو إسرائيل بالتراجع

بعدها، عاد الموقف الرسمى الفرنسى خطوات للوراء، ودعت فرنسا السلطات الإسرائيلية إلى عدم استخدام القوة المفرطة ضد الفلسطينيين، بعد مقتل 26 شخصا فى ضربات إسرائيلية فى قطاع غزة ومواجهات عنيفة مع متظاهرين فى القدس الشرقية المحتلة.

وطالب سكرتير الدولة للشؤون الخارجية، جان باتيست لوموين، السلطات الإسرائيلية إلى استخدام متناسب للقوة.

موقف روسى ثابت

فى الوقت ذاته، جاء الموقف الروسى ثابتًا، إذ دعا الرئيس الروسى فلاديمير بوتين، وأمين عام الأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، الإسرائيليين والفلسطينيين، إلى وضع حد للاشتباكات الدامية المتواصلة.

وقالت الرئاسة الروسية فى بيان بعد لقاء بين بوتين وجوتيريش عبر تقنية الفيديو: "مع تصاعد النزاع الإسرائيلى الفلسطينى، نرى أن الأولوية الآن، لإنهاء العنف من الجانبين وسلامة السكان المدنيين".

وفى الوقت ذاته، دعت موسكو لاجتماع الرباعية الدولية لبحث الصراع بين إسرائيل وفلسطين، وقال وزير الخارجية الروسى سيرجى لافروف، يوم الأربعاء، إن هناك حاجة ملحة، لعقد اجتماع للرباعية الدولية، حول تصعيد الصراع بين إسرائيل وفلسطين لوضع حد للتوتر.

وتعهد جوتيريش بإحياء الرباعية الدولية لضمان الحياد فى مسألة الصراع الفلسطينى الإسرائيلى.

بوتين وجوتيريش

الصين: نساند حل الدولتين وأمريكا تقف ضد العدالة

 بالمثل، جاء موقف الدبلوماسية الصينية أكثر وضوحًا، إذ دعا وزير الخارجية الصينى وانج يى، مجلس الأمن الدولى إلى بذل المساعى مبكرًا لوقف تصعيد العنف بين إسرائيل وحركة حماس التى تدير قطاع غزة، متهمًا الولايات المتحدة بأنها تقف ضد العدالة الدولية.

كما ألقى وزير الخارجية الأمريكى باللوم على الولايات المتحدة فى عدم تحرك مجلس الأمن الدولى التابع للأمم المتحدة حتى الآن. وقال فى محادثة هاتفية، أمس السبت، مع وزير الخارجية الباكستانى شاه محمود قريشى: "للأسف، فشل المجلس حتى الآن فى التوصل إلى اتفاق، حيث تقف الولايات المتحدة على الجانب المضاد للعدالة الدولية".

كما أعرب وانج يى، عن دعم بلاده لحل الدولتين، قائلاً إن "الصين، التى تتولى رئاسة مجلس الأمن هذا الشهر، تتوقع من جميع الأطراف التحدث بصوت موحد عندما يناقش المجلس الصراع فى وقت لاحق اليوم الأحد".

وتابع وزير الخارجية الصينى: "مجلس الأمن يجب أن يعيد التأكيد على حل الدولتين، ويحث الفلسطينيين والإسرائيليين على استئناف المحادثات على هذا الأساس فى أقرب وقت ممكن".

وزير الخارجية الصينى، وانج يى

تظاهرات واسعة فى أستراليا ومدريد ضد العدوان

فى مدن غربية أخرى، توارى الموقف الحكومة والرسمى أمام التظاهرات الشعبية الواسعة، ففى أستراليا تظاهر عدة آلاف فى مدينة سيدنى ومئات فى ملبورن، أمس السبت، احتجاجاً على الهجمات التى تشنها إسرائيل على غزة فى ظل الصراع المستمر منذ أيام.

ففى سيدنى، اجتمع محتجون عند مبنى البلدية لبدء مسيرة فى الشوارع، مرددين هتافات: "الحرية لفلسطين" و"الحرية لغزة".

وفى ملبورن، اجتمع المحتجون أمام مكتبة ولاية فيكتوريا، وساروا باتجاه مبنى البرلمان، وحمل الكثيرون منهم لافتات عليها عبارة "الحرية لفلسطين".

كذلك، خرجت التظاهرات الشعبية فى مدريد دعماً للفلسطينيين، أمس السبت، حيث تظاهر نحو 2.500 شخص بوسط مدريد. ورفع المشاركون وبينهم عدد كبير من الشابات، لافتات كتب عليها "صمت البعض معاناة للآخرين" و"القدس عاصمة أبدية لفلسطين".

وهتفوا فى مسارهم من محطة أتوشا إلى ساحة دى سول، "ليست حربًا، إنها إبادة".

تظاهرات أسترالية لدعم فلسطين

التباين الواضح بين الموقف الرسمى والشعبى فى دول الغرب يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن هذه الدول تعيش حالة فصام واضحة تهدد قيمها وأمنها الداخلى وتكشف عن هشاشة بسبب تباعد المواقف الشعبية عن تلك الحكومية، فإذا كانت مصالح الحكومات ارتبطت بإسرائيل، فقد ارتبط وجدان الشعوب بمشاهد الظلم والجور التى لاقاها الشعب الفلسطينى الأعزل فى مواجهة الآلية العسكرية الإسرائيلية.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً