البث المباشر الراديو 9090
أحمد أبو الغيط
رحب أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، بوقف إطلاق النار الذى بدأ سريانه فجر اليوم الجمعة فى قطاع غزة، مُشيداً بالمبادرة المصرية التى شكلت الأساس لاتفاق الجانبين على إنهاء الأعمال العدائية والدخول فى هدنة، ومؤكداً أن جهود مصر وتضامنها مع أهل غزة أسهمت بشكل كبير فى تخفيف الخسائر ووضع حدٍ للهجمات الإسرائيلية على القطاع.

ونقل مصدر مسؤول بالأمانة العامة للجامعة عن أبو الغيط قوله: "إن الجولة الأخيرة من المواجهات فى الأراضى المحتلة كشفت عن عدم قبول الشعب الفلسطينى باستمرار الاحتلال، وبما يُمارسه هذا الاحتلال من جرائم ترقى إلى مرتبة الجرائم ضد الإنسانية".

وأضاف أن بديل التفاوض والتسوية وحل الدولتين، هو دولة الفصل العنصرى التى رأينا مظاهرها فى أحياء القدس الشرقية، فى الطرد والتهجير القسرى ونزع الملكية والاضطهاد على الهوية.

وأوضح أبو الغيط أن إعلان التهدئة فى غزة لا يعنى عدم المحاسبة على الجرائم التى ارتُكبت خلال هذه الجولة الدامية، والتى شكل الأطفال والنساء فى غزة نصف ضحاياها، فضلاً عن تعرض البنية الأساسية فى القطاع لدمار مروع، مؤكداً أنه يتعين أن تتحمل إسرائيل المسؤولية عن هذه الجرائم، وأن يُحاسب مرتكبوها وفقاً لنظام المحكمة الجنائية الدولية التى سبق وأن أعلنت أن ولايتها تشمل الأراضى الفلسطينية المحتلة.

وأشار المصدر إلى أن أبو الغيط أعرب عن اقتناعه بأن وقف إطلاق النار يُمثل الخطوة الأولى نحو نزع فتيل التصعيد، ولكن على المجتمع الدولى التنبه إلى خطورة بقاء الأوضاع على حالها فى الأراضى المحتلة، فلا بديل عن إطلاق مسار تفاوضى على أساس من القانون الدولى والمرجعيات المتفق عليها، وبما يُفضى إلى إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

وأكد الأمين العام للجامعة أن هذا هو السبيل الوحيد لضمان أمن مُستدام وسلام شامل للفلسطينيين والإسرائيليين على حدٍ سواء.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً