نموذج أكشاك فرز وجمع القمامة بدمنهور
وتابع المحافظ مراحل العمل والخاصة باستلام القمامة من المواطن مباشرة، ويقوم العمال المتواجدون للعمل على مدار 24 ساعة بالكشك من خلال ورديات بفرزها، أو يتم استلام مفروزات القمامة وشرائها من المواطن مباشرة بأسعار السوق سواء للحديد والنحاس والألومنيوم والصفيح والورق والكرتون والزجاج والقماش والبلاستيك وحجر البطاريات.


وأشاد المحافظ بالنموذج الذى يهدف إلى زيادة الوعى لدى المواطنين، وكذا استثمار تلك المخلفات بتحقيق عائد لهم بفصل القمامة من المنبع وبيعها بتلك الأكشاك، ووجه بتعميم التجربة بمدينة دمنهور بالكامل تمهيدًا لتنفيذها بباقى مراكز المحافظة.
وأشار إلى أن منظومة النظافة بالمحافظة شهدت خلال العامين الماضيين تطوراً كبيراً بإضافة أكثر من 185 معدة جديدة بالإضافة إلى صناديق القمامة، وإنشاء محطتين وسيطة متطورة بدمنهور وكفر الدوار، ومدفن صحى بمركز بدر، بتكلفة تجاوزت 300 مليون جنية الأمر الذى أسهم بشكل كبير فى تطوير المنظومة وتدعيم القرى المحرومة بالوحدات المحلية.


من جهته، أكد المهندس محمد الحجاوى صاحب مشروع فكرة فرز القمامة من المنبع، أن هذا المشروع يمثل إضافة حقيقية لمنظومة النظافة، مضيفا أنه لأول مرة يتم استلام القمامة من المواطنين بمقابل مادى تشجيعا لهم على مواجهة التلوث وتحقيق أعلى مستوى من النظافة.
وأضاف الحجاوى، أنه تم إنشاء اكشاك صديقه للبيئة بشوارع مدينة دمنهور تمهيدا لتعميمها على باقى المراكز، مشيرا إلى أنه تم تحديد تسعيرة بأسعار المخلفات وفقا لنوعها وكثافتها مما يحقق استفادة للأسرة عن طريق منع التحول الكميائى للمخلفات فى المنازل وتخصيص بطاقات ائتمانية لكل أسرة لتحصيل القيمة المالية المستحقة لها شهريا من بيع المخلفات.

وأوضح أن الأسر تستفيد بالأسعار التى يتم بيع المخلفات الصلبة بها، حيث يصل سعر الألومنيوم لـ 25 جنيها، والورق بـ 3 جنيهات، والبلاستيك بـ 5 جنيهات والكانز بـ 15 جنيهًا، والكارتون بـ 2 جنيه ، والحديد بـ 5 جنيهات، والزجاج 30 قرشًا، والقماش 30 قرشًا.
رافق المحافظ، حازم الأشمونى السكرتير العام، وعادل عبدالكريم رئيس مدينة دمنهور، وفايز الجندى مدير مديرية الطرق، والدكتورة منى شهاب مدير إدارة البيئة بالمحافظة.