الجيش الإثيوبى
أكد جنود إثيوبيون من قوة "حفظ السلام" فى دارفور، أنهم طلبوا اللجوء الى السودان خشية تعرضهم للإذى إذا عادوا إلى بلادهم بسبب انتمائهم إلى إقليم تيجراى المناوئ للحكومة الإثيوبية.
جدير بالذكر أن رئيس الوزراء الإثيوبى أبى أحمد، كان قد شن حملة عسكرية على تيجراى فى نوفمبر الماضى، للإطاحة بجبهة تحرير شعب تيجراى التى كانت تهيمن على الإقليم، زاعما أن الهجوم كان ردًا على هجمات شنتها الجبهة على معسكرات للجيش.
والأسبوع الماضى، ندد مدير منظمة الصحة العالمية بالوضع "المروع فى تيجراى، حيث يموت كثيرون بسبب الجوع وتتزايد عمليات الاغتصاب".