جين بساكى ـ متحدثة البيت الأبيض
وقالت بساكى، خلال مؤتمر صحفى لها، اليوم الثلاثاء، إن هذا جزء ذو أهمية حيوية من الجهود لحماية المصالح الأمريكية، وفرصة للحديث عن القضايا التى تهمنا والتحرك نحو علاقات أكثر استقرارا وقابلية للتنبؤ مع الحكومة الروسية.
واعتبرت بساكى، أن اللقاء بين بابدن وبوتين سيوجه رسالة مفادها أن الرئيس الأمريكى لا يخشى قبول التحديات من قبل خصومه وسيستفيد من اللقاء لطرح المجالات التى تثير قلقه، وإيجاد المجالات التى يمكن العمل معا فيها.
وأضافت: "اقترحنا عقد القمة لأننا نعتبرها فرصة لتفعيل مصالحنا الوطنية وأجندتنا"، مشيرة إلى أن واشنطن تتوقع "مباحثات صعبة"، لكنها تنظر إليها أيضا بمثابة إمكانية "للانتقال إلى علاقات أكثر استقرارا وقابلية للتنبؤ".
وبشأن جدول أعمال المباحثات، قالت بساكى إن واشنطن تتوقع أن يعير الرئيسان اهتماما كبيرا للاستقرار الاستراتيجى والرقابة على الأسلحة فى أعقاب تمديد معاهدة الحد من الأسلحة الهجومية الاستراتيجية (ستارت-3).
وأشارت إلى أن بايدن يعتزم أيضا التطرق إلى قضية أوكرانيا، وسيؤكد "الدعم الأمريكى لسيادة ووحدة أراضى أوكرانيا"، كما يخطط بايدن لبحث قضية بيلاروس وإطلاع بوتين على أن ذلك "يثير قلقا لديه".
وأضافت أن واشنطن "لا تتوقع تسوية كل المشاكل فى ختام هذا اللقاء لكننا نعتقد أن عقد اللقاء يصب فى مصلحتنا".