البث المباشر الراديو 9090
جاسوس فى الكعبة
تصدر دار الرواق للنشر خلال أيام أحدث أعمال الكاتب والروائى مصطفى عبيد بعنوان جاسوس فى الكعبة.

وتقع الرواية التى صمم غلافها الفنان كريم آدم فى أكثر من 300 صفحة من القطع المتوسط وتدور حول حكاية حقيقية لرحالة أوروبى شهير تنكر فى شخصية تاجر مسلم وجاب مصر والشام والحجاز زمن محمد على.

وتقدم الرواية إطلالة على الحياة اليومية للمصريين بدايات القرن التاسع عشر ورؤاهم وتصوراتهم الفكرية والإجتماعية.

كما ترصد الرواية من خلال شخصيات حقيقية طبيعة الصراع السياسى الدائر فى ذلك الزمن وآثاره على المصريين والشوام وأهل الحجاز، وتستعرض فى الوقت ذاته تساؤلات عقدية ووجودية متنوعة مازالت محل جدل فكرى.

والرواية هى أول عمل يؤرخ للمعارك التى دارت بين جيش محمد على والوهابيين ومحاوراتهم الدينية فى ذلك الوقت.

وقال مصطفى عبيد، إنه كتب روايته خلال عامين بعد بحث استغرق فترة مماثلة وراجعها مع بعض الأصدقاء من الكتاب والمبدعين لينتهى منها تماما فى يناير الماضى.

وأشار إلى أن اكتشافه لمقبرة رحالة سويسرى مدفون فى مقابر النصر باعتباره ولى من أولياء الله الصالحين دفعه للبحث والتقصى وطرح تساؤلات وأفكار الرجل وتقديم سيرته كجاسوس أوروبى انتهى به الحال فى قاهرة المعز مدفونا بجوار أسوار القاهرة باسم آخر.

من نص الرواية نقرأ "لو قدر له مواجهته فى العالم الآخر لسأله عن سر "شر قتلة "، ما يضيره أن يقتل ضحاياه بهدوء وسلام؟ ما يزعجه أن يمنح أعداءه موتا رحيما؟ أن يخرجهم من دائرة الصراع بهدوء وشرف ودون عذاب يطول؟ ".

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز