غلاف العدد الجديد من مجلة روز اليوسف
وأكد الطاهرى، أن مقاله فى هذا العدد يأتى تحت عنوان "كلام فى السياسة.. كيف نجحت مصر .. معجزة شعب وقيادة أجبروا حركة التاريخ على تغيير مسارها"، مشيراً إلى أنه يتحدث فيه عن عظمة الشعب المصرى وانتفاضته فى ثورة الثلاثين من يونيو وهتافاته التى هزت أرجاء كل ميادين مصر، حتى استجاب له جيش الشعب وعلى رأسه البطل الرئيس عبدالفتاح السيسى، والذى تصدى بكل جسارة لقوى الشر والظلام من أعداء الوطن، وأعلن بيان 3 يوليو والذى أعاد مصر إلى مكانتها المرموقة بين الأمم.
وذكر أنه أشار فى مقاله إلى أن الرئيس عبدالفتاح السيسى أثبت أن الحلم بلا إرادة نوع من أحلام اليقظة، وأن الإرادة القادرة على تحقيق الإنجاز هى الإرادة المستقلة ومن هنا كانت كلمة البداية لـ إصلاح الاقتصاد المصرى على الرغم من أن قرارات هذا الإصلاح كانت صعبة جدا على الشعب إلا أن الشعب العظيم أثبت أنه قادر على التحدى ولم يلتفت إلى دعوات الإثارة التى رددتها أبواق الجماعة الإرهابية.
وواصل الطاهرى حديثه كاشفاً أن المجلة تبرز فى عددها الجديد الجهود التى قام بها الرئيس عبدالفتاح السيسى لتهدئة الأوضاع فى غزة، وإيقاف إطلاق النار بين الفلسطينيين والإسرائيليين، تحت مانشيت "زيارة أكدت نجاح رؤية وجهود الرئيس السيسى من الأراضى المحتلة.. تسلم الأيادى".
وقال إنها سلطت الضوء على الزيارة التى قام بها الوزير اللواء عباس كامل، مدير المخابرات العامة إلى إسرائيل والأراضى الفلسطينية، والتى التقى خلالها مع الرئيس الفلسطينى محمود عباس أبو مازن، ورئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو، وبحث خلالها تثبيت وقف إطلاق النار، وإعادة إعمار قطاع غزة بناء على توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسى بالتحرك نحو تهدئة شاملة فى جميع الأراضى الفلسطينية.
وتابع الطاهرى، أن العدد الجديد يضم أيضا مقالا تحت عنوان ثابت "أفكار منحرفة"، تحدث فيه الإعلامى الدكتور محمد الباز، عن كاتب يكتب تحت اسم مستعار هو "ابن قرناس"، حيث تناول كتابه "أحسن القصص.. تاريخ الإسلام كما ورد من المصدر مع ترتيب سور القرآن"، مؤكدا أنه أكبر انقلاب فى كتابة تاريخ الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، حيث إن كل ما فيه يخالف جميع كتب السيرة المعروفة.
مقال الدكتور محمد الباز
وأضاف أن الباز يكشف فى مقاله أن هذا الكتاب يدعى مزاعم لا أساس لها من الصحة وهى أن الرسول توفى فى الخمسينات من عمره وأنه لم يولد فى عام الفيل، وأن آية "اقرأ" ليست أول ما نزل فى القرآن الكريم وغيرها من الأباطيل.
وذكر الكاتب الصحفى أحمد الطاهرى أن المجلة اهتمت فى هذا العدد بحوار أجرته مع الدكتورة هند جاد، الكاتبة، ورئيس مجلس أمناء مؤسسة بيت العرب للثقافة والتنمية، تحدثت فيه عن دور المرأة المصرية المتميز عبر مختلف الأحداث التى مرت بها البلاد، كما تطرق إلى الاستراتيجية الوطنية التى أطلقتها مصر لتمكين المرأة 2030، فيما يتوافق مع أهداف التنمية المستدامة.
وقال إن الدكتورة هند جاد ذكرت فى الحوار أن المرأة المصرية تمتاز بـ شخصية قوية ومؤثرة ولديها القدرة على التواصل والمشاركة مع الأحداث، مشددة على أن المرأة المصرية لديها أيضا القدرة على التحكم فى انفعالاتها وقد أثبتت ذلك عندما انخرطت فى سوق العمل، ودائما ما تقدم الخدمات للجميع ولا تنتظر المقابل، وإذا سنحت لها الفرصة فإنها تنجح وتقود.
حوار الدكتورة هند جاد
وعن التمكين السياسى للمرأة المصرية، يشير رئيس تحرير المجلة إلى أن رئيس مؤسسة بيت العرب للثقافة والتنمية أوضحت أن المرأة صانعة للتغيير ومحركة للتطوير، ونجحت فى الحصول على 8 حقائب وزارية طبقا لآخر تعديل وزارى، كما دخلت المرأة بقوة فى حركة المحافظين، حيث إن هناك 7 سيدات يشغلن منصب نواب محافظين، بالإضافة إلى تعيين السيدة فايزة أبو النجا كمستشارة للرئيس عبدالفتاح السيسى.
وأضاف أن الكاتب هانى لبيب، رئيس تحرير موقع "مبتدا" يكتب مقالا فى العدد يأتى تحت شعار "مصر أولا" تحدث فيه عن "القضية الفلسطينية، وأشار إلى أن مصر شريكا لا وسيطا تحت الطلب والحاجة وأكد أن الزيارة الناجحة التى قام بها الوزير اللواء عباس كامل، مدير المخابرات العامة، تحمل رسالتين غاية فى الأهمية، الرسالة الأولى هى أن التعامل مع عدو عاقل أفضل من التعاون مع صديق جاهل، والرسالة الثانية هى عودة مصر إلى المشهد الفلسطينى - الإسرائيلى رغم التمويل والجهود التى تمت، خلال السنوات الماضية من أجل إحراج مصر واختطاف مكانتها وسلبها صفتها أنها "شريك" لا "وسيط".
مقال الكاتب هانى لبيب
وأضاف أن الكاتب هانى لبيب يشير فى مقاله إلى ما قامت به بعض وسائل الإعلام العربية والغربية عام 2007، حيث عملت على تغييب الرأى العام فى الشارع العربى بخصوص حقيقة اقتحام معبر رفح من خلال الترويج له فى إطار كسب تعاطف الشعب الفلسطينى، وليس من خلال نشر معلومات دقيقة، حيث تم تصوير الأمر وكأن مصر تشارك إسرائيل فى عزل الشعب الفلسطينى فى غزة وعدم توفير مواد غذائية ومستلزمات طبية له، وكأن المعبر يعمل دون معايير قانونية، أو ضوابط أمنية.
وأشار الطاهرى إلى أن المجلة سلطت الضوء فى العدد الجديد على موضوع الاغتصاب الزوجى بعنوان باب لهدم البيوت، مشيرا إلى أنه تطرق إلى الأضرار التى يسببها إرغام الزوجة على المعاشرة الجنسية دون رضاها، وأن يعد من العنف الزوجى المقنن تجاهها.
وقال إن الموضوع توصل إلى أن 35% من النساء يتعرضن للاعتداء الجسدى والجنسى من الشريك، لافتا إلى أنه ليس هناك أى دولة عربية تجرم الاغتصاب الزوجى، وأخذت المجلة بآراء عدد من علماء الدين فى هذا الأمر.
ولفت الكاتب الصحفى أحمد الطاهرى إلى أن العدد الجديد من روز اليوسف تناول أيضا موضوع أزمة سد النهضة، حيث تم التأكيد فيه على أن الخيار العسكرى ليس الأخير فى هذا الشأن وأن هناك سيناريوهات عدة لحسم هذا الملف، وعلى رأسها الحل الدبلوماسى والقانونى والذى لا يزال قائما حتى الآن، حيث لا تزال مصر والسودان تمتلكان حق تدخل مجلس الأمن الدولى فى هذا الشان.
وتابع أنه بالنسبة للخيار القانونى فيشير الموضوع إلى أنه أمام مصر والسودان الذهاب بالملف إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة باعتبارها الجهة المنوطة بإصدار توصية بتصويت غالبية الأصوات، وعادة ما تكون له قيمة أدبية.
وأوضح أحمد الطاهرى أن المجلة تطرقت أيضا، إلى دراما رمضان 2021، وكيف اكتسحت المرأة ماراثون هذا العام، حيث ظهر دورها المؤثر فى مسلسلات "الطاووس، وخلى بالك من زيزى، وضد الكسر، وحرب أهلية، والقاهرة كابول، ولعبة نيوتن"، حيث تتناول كل هذه المسلسلات مشكلات المرأة وكيفية التعامل معها، وقد تعرضوا فى التقرير لدور المرأة تحديدا فى مسلسل "لعبة نيوتن"، حيث تناول بالأسلوب السهل الممتنع قدرة المرأة على التحدى ومواجهة ثقافة المجتمع ومواجهة أى صعاب والتغلب عليها.
واختتم أحمد الطاهرى رئيس التحرير تصريحاته أن ذلك يأتى إلى جانب موضوعات أخرى ثقافية وترفيهية وفنية وتكنولوجية ورياضية ودينية، ومقالات أخرى لعدد من الكتاب شملها عدد المجلة الأخير.