انفجار بيروت
ونقلت الوكالة اللبنانية الوطنية للإعلام عن البيطار، قوله إن "التحقيق يركز على ثلاث فرضيات" وهى:
الأولى: إمكان حصول خطأ فى عملية تلحيم باب العنبر رقم 12 أدى إلى اندلاع الحريق، ثم الانفجار.
الثانية: حصول عمل أمنى أو إرهابى متعمد داخل المرفأ تسبب بالكارثة.
الثالثة: فرضية الاستهداف الجوى عبر صاروخ.
وأشار إلى أن "إحدى هذه الفرضيات استبعدت بنسبة 70 فى المئة، والعمل يجرى على الحسم النهائى بين الفرضيتين المتبقيتين"، من دون أن يحددهما.
ولفت البيطار إلى أن "التقرير الفرنسى الذى تسلمه أخيرا دفع باتجاه استبعاد إحدى الفرضيات الثلاث بنسبة كبيرة".
وعن مدى التعويل على فرضية الاستهداف الجوى، قال إن الأمر قيد التحقيق المعمق، وهذا يرتكز إلى 3 عوامل: إفادات الشهود وما إذا عاينوا طائرات حربية أو سقوط صاروخ، والإطلاع على الرادارات، وتحليل التربة والتثبت عما إذا كان هناك أثر لصاروخ أو أثر لبارود أو أى مواد متفجرة أخرى.
وأوضح البيطار أن "التحقيق توصل بنسبة 70 فى المئة إلى تحديد ما إذا كانت الباخرة روسوس التى نقلت نيترات الأمونيوم من جورجيا كانت تتعمد المجيء إلى مرفأ بيروت وإفراغ حمولتها فيه، أم أنها أتت عن طريق الصدفة وحصل معها ما حصل من أعطال أدت إلى تفريغ حمولتها فى مرفأ بيروت"، معتبرا أن "أيا من هاتين الحالتين ترتب مسؤوليات معينة.
وأكد البيطار أنه أعطى "مدة شهرين لتتوضح أسباب الانفجار بشكل نهائى وحاسم".