معمر الإريانى
وفى تصريح لوكالة الأنباء اليمنية الرسمية "سبأ"، أوضح الوزير أن هذه الجريمة الإرهابية النكراء هى امتداد لمسلسل الاستهداف المتواصل والمتعمد الذى تشنه ميليشيا الحوثى على الأحياء السكنية والأعيان المدنية فى مدينة مأرب، بهدف الإيقاع بأكبر قدر من الضحايا بين المدنيين.
وجدد الإريانى تحذيراته من مخاطر كارثية على المدنيين فى محافظة مأرب التى تضم أكبر تكتل للأسر النازحة، جراء استمرار تصعيد ميليشيا الحوثى، حيث استقبلت المحافظة معظم النازحين الفارين من العنف فى مناطق سيطرة الميليشيا، ويشكلون 60% من إجمالى عدد النازحين و7.5% من سكان اليمن.
كما نوه الوزير إلى أن المجتمع الدولى يتعامى عن رؤية جرائم ميليشيا الحوثى وتاريخها الملطخ بالدماء، وأنها من انقلبت على الدولة والرئيس المنتخب وخطفت السياسيين والصحفيين والناشطين وزجت بهم فى المعتقلات، ونهبت المرتبات وسرقت المساعدات الإغاثية، وفجرت البيوت، وتمارس هوايتها اليومية فى قتل المدنيين والنساء والأطفال.
ووصف الوزير، المواقف الدولية بأنها متخاذلة إزاء جرائم ميليشيا الحوثى المروعة بحق اليمنيين، مؤكدًا أنها ستظل وصمة عار فى جبين الإنسانية جميعًا. وشدد على أن هذه الجرائم النكراء تضع المجتمع الدولى والدول الشقيقة والصديقة أمام اختبار حقيقى لتحمل مسؤولياتهم الأخلاقية، والضغط على ميليشيا الحوثى لوقف أعمال القتل اليومى للمدنيين فى محافظة مأرب بدوافع انتقامية التى يذهب ضحيتها النساء والأطفال، والعمل على إعادة تصنيف ميليشيا الحوثى "منظمة إرهابية".