غلاف العدد الجديد من مجلة روز اليوسف
وأكد الطاهرى أن مقاله "كلام فى السياسة" فى هذا العدد، يأتى تحت عنوان كيف نجحت مصر؟ 2 .. أعاد لنا بلدنا ولم يكتفِ .. السيسى 7 سنين "مجد"، مشيرا إلى أنه يتحدث فيه عن مواجهة الرئيس عبدالفتاح السيسى، لكل التحديات التى واجهت ولا تزال تواجه مصر، وكيف تغلب عليها بحكمته الرشيدة، حيث أكد الطاهرى أنه مهما تحدث عن الرئيس وما فعله من أجل مصر فلن يوفيه حقه.
ولفت الطاهرى إلى أنه تحدث فى مقاله عن عمل الرئيس السيسى الدؤوب من أجل رفعة مصر، فهو لا يكتفى بمتابعة الأعمال من خلال التقارير التى تعرض عليه فحسب، وإنما يذهب إلى المشروع بنفسه ويتابع بنفسه على أرض الواقع "من الإبرة للصاروخ"، كما يقوم بافتتاحه بنفسه مثنيا على أداء كل القائمين على المشروعات القومية العملاقة التى تشهد على عظمة هذا الرجل وأنه أكبر من أى تحدٍ.
مقال الكاتب الصحفى أحمد الطاهرى
وأثنى الكاتب الصحفى أحمد الطاهرى، على مبادرات الرئيس السيسى خلال السنوات الماضية، ومنها مبادرة القضاء على فيروس سى والأمراض غير السارية "100 مليون صحة"، بالإضافة إلى القضاء على عديد من المناطق العشوائية التى تهدد حياة السكان، فضلا عن توافر عديد من الاحتياطى من السلع الاستراتيجية، وغيرها.
وتابع الطاهرى، أن العدد الجديد يضم أيضا، مقالا تحت عنوان ثابت "أفكار منحرفة"، يتحدث فيه الإعلامى الدكتور محمد الباز، عن بعض الأفكار غير التقليدية، حيث يتحدث عن وقائع أكبر انقلاب فى كتابة تاريخ الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، مواصلا حديثه عن كاتب يكتب تحت اسم مستعار هو "ابن قرناس"، حيث تناول كتابه "أحسن القصص.. تاريخ الإسلام كما ورد من المصدر مع ترتيب سور القرآن" أقاويل وادعاءات تخالف كل ما ذكرته كتب السيرة النبوية.
وخلال مقاله، يؤكد الباز أن "ابن قرناس" يدعى زورا وبهتانا أن آية "اقرأ باسم ربك الذى خلق" ليست أول آية نزلت من القرآن الكريم، كما ادعى أن سيدنا جبريل، أمين وحى السماء، لم يتجسد للرسول الكريم أبدا، وهو ما يخالف الأحاديث الصحيحة المروية فى هذا الإطار.
ويلفت الباز إلى أن الكاتب المجهول ابن قرناس يدعى أيضا أن الرسول محمد، صلى الله عليه وسلم، لم يولد فى عام الفيل، ولا يعرف أحدا متى ولد، مدعيا أن قريشا لا تؤرخ لميلاد أحد، كما ينكر الإرهاصات التى لازمت النبى فى مولده والتى أكدتها كتب السيرة، مثل ولادته يتيما، وسقوط إيوان كسرى، ورؤية السيدة آمنة والدة النبى أنه خرج منها نورا أضاء قصور الشام، كما يجزم دون دليل أن النبى لم يكن يعرف أنه سيكون رسولا من عند الله قبل نزول الوحى عليه، وهو ما يخالف كل صحيح القرآن والسنة.
وأضاف الطاهرى، أن الكاتب هانى لبيب، رئيس تحرير موقع "مبتدا" يكتب فى مقاله "مصر أولًا"، بالعدد الجديد من "المجلة" تحت عنوان "إلى الإخوان المسلمين أو جماعة المكرونة .. جيشنا للرجال"، ويوجه حديثه فيه إلى جماعة الإخوان الإرهابية وتابعيها، مشيرا إلى صمود القوات المسلحة الباسلة أمام جميع التحديات التى ترتبت على أحداث 25 يناير 2011، حيث قامت بأدوار عديدة فى سبيل العبور الآمن بأقل الخسائر الممكنة، مشيرا إلى حملات التشوية المتعمدة التى تقوم بها أبواق الجماعة الإرهابية ضد القوات المسلحة، وخصوصا تلك الحملات المأجورة التى تبغى النيل من المشروعات العملاقة التى يقوم بها رجال القوات المسلحة من أجل نهضة مصر، متناسين ما فعله المجلس العسكرى من تجنيب مصر ويلات الفتن والثأر والدخول فى أنفاق مظلمة مثلما حدث فى سوريا وغيرها من البلاد العربية، كما تناسى هؤلاء أن المجلس العسكرى بقيادة المشير محمد حسين طنطاوى التزم التزاما كاملا بتسليم السلطة إلى محمد مرسى بعدما وصل إلى الحكم، بالإضافة إلى تأدية المشير طنطاوى التحية العسكرية له ما يؤكد مدى التزام وانضباط رجال الجيش تجاه بلدهم.
وأشار الطاهرى إلى أن المجلة تسلط الضوء فى عددها الجديد على عديد من الموضوعات التى تهم القارئ المصرى والعربى، وعلى رأسها "لبنان يواجه الانهيار الشامل"، مشيرا إلى أن الموضوع يتناول الخلاف الذى ظهر جليا الأسبوع الماضى بين الرئيس اللبنانى ميشال عون، ورئيس الحكومة المكلف سعد الحريرى، حيث اتهم الرئيس اللبنانى سعد الحريرى بالتهرب من المسؤولية، وأنه يسعى إلى الاستيلاء على صلاحيات رئيس الجمهورية.
موضوع "لبنان يواجه الانهيار الشامل"
ولفت الطاهرى إلى أن الموضوع يوضح أن الخلاف بين عون والحريرى قائم بسبب إصرار سعد الحريرى على تسمية وزيرين مسيحيين ضمن تشكيل الحكومة ورفض الرئيس اللبنانى لذلك، حيث يؤكد أن وزارتى الداخلية والعدل تشكلان عقدة إضافية أمام تشكيل الحكومة.
وكشف الطاهرى عن أن العدد الجديد من مجلة روز اليوسف يسلط الضوء على "كيف أسس داعش دولة موازية على شبكة الإنترنت؟"، حيث يوضح الموضوع أن داعش أسس لكتائب إلكترونية تحاول إيهام العالم أن التنظيم الإرهابى لا يزال قويا رغم تحرير التحالف الدولى والجيوش العربية لكثير من الأراضى التى احتلها هؤلاء، بالإضافة إلى قتل الآلاف منهم وعلى رأسهم زعيمهم المدعو أبو بكر البغدادى فى العراق.
موضوع "كيف أسس داعش دولة موازية على شبكة الإنترنت؟"
ولفت الطاهرى إلى أن الموضوع يتناول كيف عملت خلايا داعش الإعلامية على بث الرعب فى نفوس العراقيين إبان معركة الموصل عام 2014، وهو ما أثر على نفوس المدنيين، وبث الرعب أيضا فى نفوس بعض الجنود حتى سقطت الموصل فى أيدى داعش فى 10 يونيو عام 2014، وهو ما جعل التنظيم الإرهابى يستغل المعركة إعلاميا لبث الرعب فى نفوس العالم أجمع، وقدرته المزعومة على هزيمة الجيوش النظامية التى تفوقه فى العدة والعتاد.
وأشار إلى أن العدد الجديد تناول الإجابة على سؤال "هل تراجع شيخ الأزهر فى مواقفه من أجل التجديد؟"، كاشفا أن الموضوع يوضح أن التصريحات التى أدلى بها فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف الدكتور أحمد الطيب خلال شهر رمضان المبارك اعتبرها البعض تراجعا من الأزهر فى آرائه التى رفض الحديث فيها من قبل، بينما أكد آخرون أن شيخ الأزهر قدم عددا من الاقتراحات التى يجب إعادة النظر فيها والاجتهاد حولها ولا سيما قضايا المرأة.
موضوع "هل تراجع شيخ الأزهر عن مواقفه من أجل التجديد؟"
وأكد رئيس تحرير روز اليوسف، أن العدد الجديد يتناول كذلك موضوع عن تعيين المرأة وكيلا لـ النائب العام، والذى يعد انتصارا جديدا لـ المرأة المصرية تحت قيادة الرئيس عبدالفتاح السيسى، والذى اتخذ قرارا باعتباره رئيس المجلس الأعلى للهيئات القضائية ببدء عمل العنصر النسائى فى النيابة العامة ومجلس الدولة اعتبارا من أول أكتوبر المقبل 2021.
وأشار الطاهرى إلى أن التقرير يرصد بالأرقام أعداد العنصر النسائى فى الهيئات القضائية، مثنيا على قرارات الرئيس المهمة والتى أعطت المرأة المصرية حقوقها، وجعلتها تعيش أزهى عصورها.
موضوع "المرأة وكيلًا للنائب العام"
وكشف رئيس تحرير مجلة روزاليوسف عن أن العدد الجديد اهتم بالمناضلة النسائية الكبيرة هدى شعراوى، حيث أفرد لها موضوعين منفصلين، الأول تحت عنوان "هدى شعراوى مناضلة حتى الموت"، ويتناول كفاح هدى شعراوى لتنال المرأة المصرية حريتها ودورها الرائد فى المجتمع، ونضالها لتعليم الفتيات، وجهادها المضنى لمنع ظاهرة الزواج المبكر، وكذلك حياتها وتعليمها، وقصة كفاحها، ونشاطها السياسى الكبير فى تأسيس الجمعيات والاتحادات النسائية كى تنال حواء دورها المنوط بها.
موضوع "رائدة تحرير المرأة"
بينما يتناول الموضوع الثانى، والذى جاء تحت عنوان "رائدة تحرير المرأة.. حطمت قيود الرجعيين وقهرت المتشددين"، ملامح من جهودها الكبيرة لتحرير المرأة من أفكار الجهل والرجعية والخروج بها إلى نور العلم.
وأوضح الكاتب الصحفى أحمد الطاهرى، أن المجلة أجرت حوارا شيقا مع النجمة القديرة ليلى علوى، يتطرق إلى مشاركتها مؤخرا فى فيلم "ماما حامل" وآرائها فى عدد من القضايا الدرامية والسينمائية.
ولفت الطاهرى إلى أن الفنانة القديرة أكدت خلال الحوار أنها سعيدة جدا بالمشاركة فى فيلم "ماما حامل" لافتة إلى أن طاقم العمل "ممتع"، وأنها لا تقدم على أى عمل إلا إذا كانت تحبه، مشيرة إلى أن الجمهور المصرى يحتاج إلى الكوميديا جدا، لأنها تخرجه من أى توتر يعيشه، كما أشارت إلى أنها تتمنى أن تجدا عملا مناسبا تعود من خلاله إلى الاستعراض، لافتة إلى أنها تغيب المدة الماضية عن الأ‘مال الفنية بسبب ظروفها الصحية.
واختتم أحمد الطاهرى، رئيس تحرير روزاليوسف، تصريحاته بأن ذلك يأتى إلى جانب موضوعات أخرى ثقافية وترفيهية وفنية وتكنولوجية ورياضية ودينية، ومقالات أخرى لعدد من الكتاب شملها عدد المجلة الأخير.