البث المباشر الراديو 9090
ملتقى القاهرة الدولى الأول لشركاء العمران
انطلقت فى القاهرة، اليوم الخميس، أعمال ملتقى القاهرة الدولى الأول لشركاء "العمران"، تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء المصرى مصطفى مدبولى، للمساهمة فى وضع أولى خطوات الشركات المصرية نحو إعادة إعمار قطاع غزة.

ونقلا عن وكالة وفا الفلسطينية قد قال سفير دولة فلسطين بالقاهرة ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية دياب اللوح، فى كلمته أمام الجلسة الافتتاحية، إن قطاع غزة بحاجة ماسة وعاجلة للتدخل وترجمة المبادرات والأقوال إلى أفعال على أرض الواقع.

كما رحب السفير اللوح بمشاركة الشركات المصرية فى إعادة إعمار قطاع غزة باعتبارها شركات عريقة ذات خبرة كبيرة فى مجالات البناء والإنشاءات والبنية التحتية وقطاع الطرق.

وقال: ما شهدته مصر من نهضة عملاقة فى السنوات الأخيرة فى ظل قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسى أكبر دليل على قدرة هذه الشركات فى القيام بدور ناجح وفاعل وسريع فى إعادة إعمار قطاع غزة.

وأعرب عن أمله من الدول المانحة والممولة المبادرة للتعاقد مع الشركات المحلية فى قطاع غزة لإنعاش هذا القطاع وتشغيل أكثر من سبعين مهنة لها صلة بإعادة الإعمار والتخفيف من حدة البطالة التى تزيد عن 50% فى قطاع غزة.

ورحب السفير اللوح بكافة الجهود المبذولة لإعادة إعمار قطاع غزة وحرص الحكومة والقيادة الفلسطينية لإنجاح هذه الجهود والتعاون مع الدول المانحة والممولة والحرص على أن تذهب أموال إعادة الإعمار فى مسار إعادة الإعمار حصرياً، مشيرا إننا لا نريد ضخ أية أموال لخزينة السلطة أو لأى طرف فلسطينى آخر، وأموال إعادة الإعمار تذهب للإعمار فقط.

وقال: إن إعادة الإعمار ليس لقطاع غزة فقط وهو المتضرر الأكبر من العدوان الإسرائيلى الأخير على مدار أحد عشر يوماً من التدمير الممنهج، وإنما باقى وأنحاء الأراضى الفلسطينية فى الضفة الغربية والقدس المحتلة جراء هدم المنازل المستمر ومصادرة منشآت المزارعين والفلاحين والمواطنين القاطنين بالقرب من المستوطنات وجدار العزل والفصل العنصرى والمواقع العسكرية ومناطق التدريب العسكرى الإسرائيلى المقامة على أراضينا المحتلة، وهناك إخطارات من سلطات الاحتلال الإسرائيلى لهدم أكثر من عشرين ألف منزل فى القدس والمنطقة "ج".

وأكد أن هناك اتفاق وتوافق فلسطينى على دور وشخصية السلطة الوطنية الفلسطينية وشرعية الرئيس محمود عباس باعتباره الرئيس الشرعى المنتخب وعنوان الشعب الفلسطينى، وأن لقاء الفصائل الفلسطينية بالقاهرة بدعوة كريمة من القيادة المصرية استهدف استكمال الحوار الوطنى الفلسطينى وتشكيل حكومة وفاق وطنى فلسطينى أو حكومة وحدة وطنية فلسطينية ملتزمة بالقرارات الدولية ومقبولة من المجتمع الدولى تتولى الإشراف معكم ومع الدول المانحة والممولة على إعادة الإعمار.

وتابع: إننا جاهزون للذهاب لانتخابات عامة حال الموافقة على مشاركة القدس فى هذه الانتخابات ترشيحاً وتصويتاً ودعاية انتخابية لانتخاب المجلس التشريعى الفلسطينى ورئيس السلطة الوطنية الفلسطينية وإعادة تشكيل المجلس الوطنى الفلسطينى.

وأشاد السفير اللوح، بالمبادرة المصرية العاجلة والدول المساهمة الأخرى مع حكومة السلطة الوطنية الفلسطينية لحصر الأضرار ووضع المخططات الهندسية والمباشرة فى تنفيذ إعادة الإعمار واستثمار فصل الصيف وإنجاز ما يمكن إنجازه قبل دخول فصل الشتاء لإغاثة المواطنين المنكوبين والذين فقدوا منازلهم وأهمية عدم ربط إعادة الإعمار بملف تبادل الأسرى أو أية ملفات سياسية أخرى.

كما نقل سفير دولة فلسطين تحيات الرئيس محمود عباس والقيادة والفصائل والشعب  الفلسطينى بالشكر والامتنان للرئيس السيسى ولمصر الشقيقة الكبرى حكومة وقيادة وجيشاً وأجهزة سيادية وشعباً لكل ما قدمته من دعم وإسناد تاريخى وسياسى للشعب الفلسطينى المناضل ولقضيته الوطنية العادلة.

كما وجه الشكر لمصر على مبادرتها بالتدخل العاجل منذ اللحظة الأولى لوقف العدوان الإسرائيلى الغاشم ضد شعبنا فى قطاع غزة وحقن دماء أبناء القطاع والشكر على ما قدمته من مساعدات طبية وإنسانية بعد نجاحها فى وقف العدوان.

كما شكر الرئيس المصرى عبد الفتاح السيسى على مبادرته الكريمة بتخصيص 500 مليون دولار لإعادة إعمار ما دمره العدوان الإسرائيلى فى قطاع غزة.

ومن جانبه قال الرئيس المنظم للملتقى أحمد هاشم، إن عقد هذا الملتقى لأول مرة فى مصر بحضور عدد من الوزراء وسفراء الدول الشقيقة والصديقة، وكبرى الشركات العاملة فى مجال التشييد والبناء والتطوير العقارى، والخبراء وبمشاركة دولة فلسطين الشقيقة، حيث سيكون هناك عدد من الفعاليات المتوازية التى تقام فى مكان واحد وتوقيت واحد ضمن الملتقى.

وأضاف أنه سيضم القمة الدولية للتنمية العمرانية والتشييد المستدام، وهى أهم أحداث الملتقى، ويشارك بها جميع المسؤولين والهيئات وثيقة الصلة بالعمران.

وقال المدير التنفيذى للملتقى أحمد شومان، إن جلسات النقاش التى ستقام ضمن فعاليات الملتقى ستشهد عدة مناقشات هامة متعلقة بالقوانين والتشريعات المؤثرة على قطاع التشييد والبناء، كما سيتم تخصيص جلسة لمناقشة إعادة إعمار دول عربية شقيقة، بالإضافة إلى الموضوع الرئيسى لأعمال الملتقى وهو بحث آليات مبادرة الرئيس السيسى بشأن إعادة إعمار قطاع غزة.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً