زبيدة ثروت وعبد الحليم
ودرست بكلية الحقوق فى جامعة الإسكندرية، وعملت كمحامية تحت التمرين لفترة إرضاءً لجدها الذى كان رافضًا لفكرة دخولها إلى عالم الفن، وهددها بالحرمان من الميراث، ولكنها تركت المحاماة بعد فترة وتفرغت للعمل الفنى.
ذكرى ميلاد زبيدة ثروت
وظهرت موهبة الفنانة الراحلة على الشاشة بعدما شاركت لأول مرة فى فيلم "دليلة" عام 1956، والذى ظهرت فيه مع شادية، وعبدالحليم حافظ.
ثم توالى الظهور إلى أن لمع بريقها مع العندليب الأسمر عبدالحليم حافظ، حينما شاركته فى بطولة فيلم "يوم من عمرى"، وبعدها قدمت مجموعة كبيرة من الأفلام مثل "نساء فى حياتى مع رشدى أباظة وهند رستم، إخراج فطين عبدالوهاب، وكذلك الملاك الصغير مع يوسف وهبى ويحيى شاهين، وبنت 17 مع أحمد رمزى وزوزو ماضى، وشمس لا تغيب مع كمال الشناوى إخراج حسين حلمى، وفى بيتنا رجل، مع عمر الشريف وحسين رياض وحسن يوسف وزهرة العلا، وفيلم زمان يا حب مع الموسيقار فريد الأطرش.

زواجها
تزوجت النجمة الراحلة زبيدة ثروت سنة 1960 من ضابط فى القوات البحرية اسمه إيهاب الغزاوى، ثم تزوجت من المنتج السورى صبحى فرحات الذى أنجبت منه بناتها الأربع، ثم طلقت منه وتزوجت محمد إسماعيل، وكان آخر زيجاتها الممثل عمر ناجى.
وصرحت فى حوارها الأخير أنها لم تكن تعرف بأن عبدالحليم حافظ قد تقدم لطلب يدها للزواج سوى بعد زيجتها الثانية بفترة، وأوصت بأن تدفن بجوار عبدالحليم حافظ، وبعد اعتزالها الفن، اتخذت قرارا بالهجرة إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وعاشت هناك لفترة، لكنها عادت مرة أخرى إلى مصر.
وكان آخر أعمال النجمة مسرحية "عائلة سعيدة جدا" أواخر السبعينات، ثم اختفت عن الأضواء حتى ظهرت فى أواخر حياتها فى بنامج مع الإعلامى عمرو الليثى كشفت فيه العديد من أسرار حياتها، ومنها أن العندليب الأسمر أحبها وطلبها للزواج أثناء تصوير فيلم "يوم من عمرى"، ولكن والدها رفض، ولم تعرف بهذا الأمر سوى بعد وفاة العندليب، فأوصت بأن يتم دفنها بجواره.