البث المباشر الراديو 9090
وصول البعثات مطار القاهرة
منذ بداية عام 2020 يواجه قطاع الطيران المدنى معركة شرسة أمام تحديات هى الأسوأ على مدار تاريخ صناعة النقل الجوى، ويعد التحدى الأكبر هو مجابهة تداعيات جائحة كورونا على كافة مجالات وقطاعات الطيران المدنى، حيث اتخذت وزارة الطيران العديد من الإجراءات الوقائية والاحترازية على مستوى جميع المطارات المصرية وعلى متن الطائرات ومواقع العمل المختلفة للحد من انتشار الفيروس.

وبالرغم من الإنعكاسات السلبية لجائحة كورونا على جميع مناحى الحياة فى مختلف أنحاء العالم، و تأثير هذه الأزمة بشكل كبير على قطاع الطيران المدنى من تراجع فى الإيرادات وانخفاض فى أعداد المسافرين وفى الأنشطة، لم تتوقف عجلة التنمية فى قطاع الطيران المدنى المصرى، ولم تتوانى وزارة الطيران المدنى عن استكمال مشروعات التطوير و تنفيذ خطة الدولة المصرية فى النهوض والارتقاء بهذا المرفق الكبير.

وأصدر المركز الإعلامى وزارة الطيران المدنى لعدد السنوى لمجلته الإلكترونية بعنوان "حصاد الطيران المدنى 2020" لتسليط الضوء على المجالات المختلفة لهذا المرفق الحيوى واستعراض المجهودات التى تقوم بها وزارة الطيران المدنى وهيئاتها وشركاتها التابعة.


ولفت إلى أنه فور الإعلان عن جائحة كورونا مع بدايات العام الجارى اتخذت وزارة الطيران المدنى عدة تدابير وقرارات هامة للحد من تداعيات الأزمة وآثارها السلبية على قطاع الطيران، أهمها تشكيل غرفة عمليات لإدارة الأزمة تعمل على مدار 24 ساعة لمتابعة الموقف أولاً بأول بالمطارات المصرية، كما سيرت وزارة الطيران طائرة لعودة المصريين العالقين من ووهان فور إنتشار الفيروس بالصين.

مع عقد إجتماعات تنسيقية لوزير الطيران المدنى مع الوزارت المعنية والشركات التابعة للوزارة وشركات الطيران الخاصة لمتابعة تداعيات الأزمة كما قامت المطارات المصرية برفع درجة الاستعداد القصوى وتم عقد اجتماعات مكثفة مع رئاسة مجلس الوزراء لمتابعة تداعيات أزمة فيروس كورونا، وتنفيذ أعمال صيانة شاملة للبنية التحتية والشبكات بالمطارات المصرية.

مطار الغردقة يستقبل أولى الرحلات السياحية القادمة من رومانيا

كما قام وزير الطيران ونائبه بالعديد من الجولات التفقدية لعدد من المطارات المصرية لمتابعة الإجراءات الإحترازية للحد من إنتشار الفيروس وتعليق الرحلات الجوية الدولية من وإلى مصر بداية من 19 مارس وحتى أول يوليو 2020 مع الحرص على عمل عمليات تعقيم وتطهير موسعة بالمطارات المصرية ومواقع العمل بالهيئات والشركات التابعة لوزارة الطيران.

وكذلك تم تسيير رحلات إستثنائية لإجلاء المصريين العالقين بالخارج بالتنسيق مع وزارات الخارجية والهجرة والصحة.

وعن الإجراءات الإحترازية التى تم إتخاذها للعاملين بالقطاع، كشفت العدد السنوى لمجلة وزارة الطيران، أنه تخفيض تواجد أعداد العمالة بنسبة 50 % بالهيئات والشركات التابعة للوزارة، مع تعقيم وتطهير مواقع العمل بالهيئات والشركات التابعة للوزارة، وكذلك إجراء إختبارات "قياس درجة الحرارة" للعاملين وتخصيص عيادات متنقلة بمطار القاهرة والشركات التابعة

كما تم تخصيص مستشفى لعلاج العاملين بمنظومة الطيران المدنى حال الإصابة بالفيروس بالإضافة إلى مستشفى مصر للطيران، فى الوقت ذاته قامت شركة مصر للطيران للصناعات المكملة بتصنيع وإنتاج الكمامات وتوريدها لوزارة الطيران المدنى والجهات التابعة لها.

وعن الإجراءات الإحترازية داخل المطارات، كشف العدد السنوى أنه تم العمل على ثلاثة محاور:

أولا: عمليات التعقيم والتطهير

يتم تعقيم وتطهير جميع المطارات المصرية بشكل دورى ومستمر وكذا عربات نقل الحقائب بشكل مستمر بعد كل إستخدام، وإتباع كافة الإجراءات الإحترازية والوقائية للحفاظ على سلامة وصحة العاملين والركاب، كما يتم تطهير وتعقيم الطائرات بعد كل رحلة ( الأسطح، الأرضيات، المقاعد، النوافذ، الشاشات، دورات المياة، فلاتر التكييف...وغيرها).

وزير الطيران يتفقد مطار القاهرة الدولى

ثانيا: تطبيق إجراءات التباعد الإجتماعى

حيث تم وضع ملصقات للتباعد الاجتماعى بين الركاب فى جميع صالات السفر والوصول والبوابات، والمصاعد وأماكن الانتظار بجميع المطارات المصرية، بالإضافة إلى وضع اللوحات الإرشادية والتوعوية عن فيروس كورونا بجميع المطارات بالجمهورية.

ثالثا: الإجراءات المطبقة على الركاب

تم تركيب عدد "116" كاميرا حرارية بجميع المطارات المصرية بتكلفة 18 مليون جنيه لقياس درجة حرارة الركاب والعاملين إلكترونيًا، كما تم توفير أدوات التعقيم فى جميع أنحاء المطارات، حيث يتم تعقيم اليدين عند الدخول لصالة كإجراء وقائى، وكذلك يتم قياس درجة حرارة المسافرين وأطقم الركب الطائر، ومن تزيد درجة حرارته عن الطبيعى لا يسمح له بالدخول، فى الوقت ذاته يتم التأكد من وجود تحليل PCR عند وصول الراكب إلى المطارات المصرية بالتنسيق مع الحجر الصحر.

وصول البعثات مطار القاهرة


وعن الإجراءات الإحترازية داخل الطــائرة، أكد العدد السنوى لمجلة وزارة الطيران، أنه تم تركيب فلاتر فى أجهزة تكييف جميع طائرات مصر للطيران والتى يمكنها إلتقاط ما يصل إلى 99% من الفيروسات والميكروبات والبكتيريا باستخدام فلاتر HEPA (هواء الجسيمات عالية الكفاءة)، وإلزام جميع أفراد الطاقم الجوى بإرتداء الكمامات وأغطية الوجه والقفازات، كما تم توفير universal protection kit تحتوى على مطهرات، قفزات، كمامات، مع توفير كميات إضافية مع طاقم الطائرة، وكذلك تخصيص آخر صفين فى الطائرة لعزل الركاب الذين قد تظهر عليهم أعراض مرضية، وتخصيص أحد أفراد أطقم الضيافة لخدمتهم، مع تخصيص دورة مياه مستقلة بهم، وكذلك تكون جميع الوجبات المقدمة وأدوات الطعام مغلفة ومعدة بطريقة آمنة وخاضعة لكافة معايير السلامة و الجودة.

وصول البعثات مطار القاهرة


ولفت إلى أنه تم تفعيل خطة صيانة بمبانى مطار القاهرة الجوى أثناء فترة تعليق الرحلات الجوية داخل مبنى الركاب 1، وجميع أجهزة انذار الحريق بالمبنى، وصيانة كاملة للسيور والسلالم الكهربائية والمصاعد، والأجهزة والمعدات أمام صالة البترول، وتغيير الأجزاء التالفة من الأسقف المعلقة (صالة الوصول 1- لترانزيت العلوى اعلى مخارج صالة الوصول (1)، وترميم الأرضيات أمام صالة 2 من جهة المهبط، وصيانة للمحولات بمحطة الكهرباء الرئيسية 801 والمحطات التابعة لها بمبنى الركاب 1


وبالنسبة أعمال الصيانة بمبنى الركاب 2، تم معالجة الهبوط الأرضى بمنطقة المهبط بجوار كوبرى التحميل رقم 3، وتم عمل صيانة شاملة للأجهزة والمعدات لأنظمة الـS.S بمبنى الركاب رقم (2)، وتم عمل الصيانة اللازمة لاجهزة الشبكات وكابلات الفايبر والـUTP داخل MER1 وجارى إجراء الصيانة داخل MER2.


وبالنسبة لأعمال الصيانة بمبنى الركاب 3، تم صيانة جميع الأبواب المعدنية والخشبية بالمبنى والتأكد من سلامة كافة الأجزاء وفحصها، واستكمال أعمال التطوير والصيانة اللازمة لأجهزة غرف التحكم الرئيسية MER1، والصيانة الوقائية لأجهزة الكشف عن الحقائب والأجسام والمواد المتفجرة والمواد المعدنية، وتم عمل صيانة للمصاعد والسلالم المتحركة والمشايات وكبارى التحميل بمبنى الركاب رقم (3)، والصيانة الوقائية لانظمة الكهرباء.

وصول البعثات مطار القاهرة

تحليل PCR للكشف عن فيروس كورونا المستجد

وكشف العدد السنوى لمجلة وزارة الطيران، أنه تم إبلاغ جميع شركات الطيران العاملة فى جميع المطارات المصرية بأنه قد تقررحظر دخول جميع القادمين من جميع الجنسيات بما فيهم الجنسية المصرية إلى كافة مطارات جمهورية مصر العربية دون أن يكون القادم يحمل شهادة تفيد بإجراء تحليل ال PCR للكشف عن فيروس كورونا المستجد (بنتيجة سلبية) قبل 72 ساعة على الأكثر من الوصول للأراضى المصرية.

كما تقرر استثناء القادمين من نيوزيلاند - استراليا - اليابان- الصين - تايلاند - أمريكا الشمالية والجنوبية - كندا و مطارات لندن هيثرو - باريس - فرانكفورت يسمح لهم 96 ساعة على الأكثر من الموعد المحدد للرحلة نظرًا لطول مدة السفر والترانزيت فى تلك المطارات.

كما نوهت سلطة الطيران لجميع شركات الطيران العاملة فى مطار الغردقة وشرم الشيخ ومرسى علم وطابا بأنه سيتم السماح للركاب القادمين إلى تلك المطارات بعمل تحليل ال PCR للكشف عن فيروس كورونا المستجد فور وصولهم إلى تلك المطارات، وذلك فى حالة عدم تقديمهم شهادة تفيد بإجراء تحليل ال PCR (بنتيجة سلبية قبل 72 ساعة على الأكثر من الموعد المحدد للرحلة)، وذلك مقابل سداد الرسوم المقررة والتى تبلغ 30 دولارًا أمريكيا، وتم تطبيق هذا القرار اعتبارًا من 1 سبتمبر 2020 لحين إصدار تعليمات أخرى، على أن يتم إعفاء الأطفال أقل من 6 سنوات من جميع الجنسيات (سواء المصريين أو الأجانب) معفيين من تقديم شهادة تحليل الـ PCR عند الوصول إلى المطارات المصرية.

وصول شحنة لقاح كورونا إلى مطار القاهرة


مطار القاهرة الدولى ينفذ تجربة طوارئ

وأكد العدد السنوى لمجلة وزارة الطيران، أن مطار القاهرة الدولى شهد إجراء تجربة طوارئ لحالة اشتباه بإصابة أحد الركاب بفيروس كورونا على متن طائرة قادمة إلى مصر، يأتى ذلك فى ضوء التأكد والاطمئنان من تطبيق كافة المعايير الوقائية والإحترازية وسرعة اتخاذ القرار والتعامل الإيجابى مع تلك الحالات من خلال التنسيق مع كافة الجهات المعنية بالمطار، وكذا تحديد الأدوار والمسئوليات اللازمة لفرق العمل منذ اكتشاف الحالة وحتى وصولها إلى المستشفى.

وأوضح أن التجربة بدأت عقب قيام قائد الطائرة بإبلاغ برج المراقبة الجوية بوجود راكب ضمن ركاب الرحلة تظهر عليه أعراض الإصابة بفيروس كورونا وذلك بعد اكتشافها من قبل أحد أفراد الضيافة الجوية، وتم تطبيق الإجراءات الوقائية اللازمة بعزله فى المكان المخصص بآخر صف داخل الطائرة فضلاً عن تخصيص دورة مياه له و مضيف جوى واحد للتعامل معه بوسائل التعقيم والتطهير اللازمة، وتم تبليغ إدارة الحجر الصحى بالمطار لتجهيز سيارة إسعاف مجهزة وفريق طبى متكامل لإستقبال الراكب، وفور هبوط الطائرة بالممر الذى تم تخصيصه من قبل برج المراقبة بعيدا عن الممر المعتاد لهبوط الطائرات وعقب إخلاء الطائرة من جميع الركاب، وتم نزول الراكب من باب مخصص له وتم نقله بسيارة الإسعاف لمكتب الحجر الصحى لإجراء الفحص الطبى عليه دون العبور من صالة الركاب وتم اتخاذ الاحتياطات الوقائية الموصى بها خلال التعامل معه وفور التأكد من إيجابية الحالة بعد إجراء الفحوصات الطبية تم التواصل والتنسيق مع وزارة الصحة والسكان ونقله بسيارة الإسعاف من خلال باب 35 بالمطار لإحدى مستشفيات العزل، كما تم أيضًا عزل عضو طاقم الضيافة الجوية المسئول عن التعامل مع الحالة لمدة أسبوعين وقيام مسئولى السلامة الصحية والوقائية بتطهير وتعقيم الطائرة وحقائب الركاب وفقاً لتوصيات وزارة الصحة والسكان والمنظمات الدولية بما يضمن سلامة وصحة جميع الركاب والعاملين.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز