البث المباشر الراديو 9090
فيتامين د
أكد نخبة من الأطباء من تخصصات مختلفة على أهمية الحصول على "فيتامين د 3"، لما له من فوائد فى مختلف المجالات، ويُعالج أعراض الإجهاد العام والشعور بالتعب دون مجهود وتقلبات الحالة المزاجية والاكتئاب فى بعض الحالات، كما يحافظ على صحة العظام والعضلات والأعصاب لجميع الأعمار، ويدعم مناعة الجسم.

وقالت الدكتورة سماح عبد الرحمن البكرى، أستاذ الباطنة والروماتيزم والمناعة بكلية الطب جامعة عين شمس، إن فيتامين "د" يعزز امتصاص الكالسيوم، وينظم نمو العظام، ويلعب دورًا فى تقوية المناعة.

وأوضحت أن فيتامين د3 يتواجد فى المصادر الحيوانية كزيت السمك، والكبد والبيض ومنتجات الألبان، وأيضاً فى "أوسوفورتين أوريجينال" وهو دواء مصرى طُرح حديثاً لأول مرة فى مصر، لافتة إلى أن الدواء يماثل تكوين فيتامين د الطبيعى الذى ينتجه الجسم.

وأشار الدكتور تيمور الحسينى، أستاذ جراحة العظام والمفاصل بطب عين شمس، إلى أن "فيتامين د 3" من الفيتامينات التى يتم تصنيعها طبيعيًا فهو مركب كيميائى عضوى أساسى لامتصاص الكالسيوم من الغذاء وترسيبه فى العظام، وكذلك تمثيله فى العضلات والأعصاب.

وأكد على أن "فيتامين د3" يعد الأقوى فى رفع نسبة الفيتامين فى تحليل الدم، خصوصا فى حالات كبار السن، وحالات ضعف الامتصاص من الأمعاء، بحسب توصية حديثة للمعهد القومى للصحة فى أمريكا.

وشدد "الحسينى"، فى تصريحات له، أهمية "فيتامين د"، فى الحفاظ على صحة العظام والعضلات والأعصاب فى جميع الأعمار، لا سيما للسيدات كبار السن للوقاية والعلاج من هشاشة العظام، مشددًا على أهميته لوقاية الأطفال من مرض الكساح "لين العظام".

ووصف "فيتامين د" بـ فيتامين الشمس، لأن الجسم يصنعه لدى التعرض لأشعة الشمس، لافتًا إلى أنه فى حالات متعددة يحتاج المريض لجرعات إضافية من هذا الفيتامين.

فيما، قال الدكتور عادل شفيق، أستاذ النساء والتوليد والعقم بكلية الطب جامعة عين شمس، إن الأعراض الشائعة لنقص فيتامين "د" تشمل الإجهاد العام والشعور بالتعب دون مجهود والإرهاق البدنى وتقلبات الحالة المزاجية والاكتئاب، مشيرًا لوجود أبحاث تربط بين نقص فيتامين "د" وبعض مضاعفات الحمل، مثل سكر الحمل وتسمم الحمل، كما تم ربط نقصه باحتمالية الولادة المبكرة أو ضعف وزن الجنين.

وأكد أهمية "فيتامين د" أثناء فترة انقطاع الدورة الشهرية أو ما يعرف بسن اليأس، لأنه خلال هذه الفترة يحدث اضطرابات هرمونية وينخفض هرمون الاستروجين والتمثيل الغذائى، وتكون السيدة معرضة لكسور العظام، مما يستلزم إعطائها جرعات أعلى، مشيراً لوجود احتمالية بأن يكون هناك علاقة بين فيتامين د والخصوبة.

وتابع: "كان فى البداية يعتقد الأطباء أن دور فيتامين د الوحيد هو زيادة التمثيل الغذائى للكالسيوم وبالتالى تقوية العظام، لكن مؤخرًا تم اكتشاف العديد من الأدوار منها انه يتحكم فى إفراز هرمونات عديدة فى الجسم منها الإنسولين، لذلك فهو هام لمريض السكر، كما أنه يعزز سلامة الجهاز المناعى، ويُحسن أيضاً نشاط خلايا الجسم، وبالتالى تم ربط نقصه ببعض أنواع السرطانات منها سرطانات الثدى والقولون والبروستاتا".

وأوضح أن المصدر الرئيسى لفيتامين د هو الشمس التى تعمل على بعض مواد الجلد وتتحول لفيتامين "د3"، ويتم التمثيل الغذائى له عن طريق الكبد والكلى، وبالتالى فإن أى شخص يعانى من أمراض فى الكلى أو الكبد يمكن أن يؤثر على نسبة فيتامين "د" لديه.

وشدد على ضرورة حصول السيدة الحامل أو التى تسعى للحمل على الجرعة الكافية "600-1000 وحدة دولية" إما من خلال التعرض للشمس أو المكملات الغذائية الآمنة والمصرح بها من وزارة الصحة منها.

من جهته، قال الدكتور إبرام وجيه، مدير تسويق بالشركة المُصنعة للدواء المصرى المحتوى على "فيتامين د3"، إن شركة إيفا صنعت الدواء محلياً بتركيبة جديدة بتركيز 5 آلاف وحدة دولية، موضحاً أن العقار الجديد هو البديل الآمن لفيتامين د3 المستورد، وهو ما يضمن توفير نفس الأدوية بفاعلية عالية، كما يُجنب المريض المصرى اللجوء إلى شراء الأدوية المستوردة مجهولة المصدر والتى قد تضر بصحته فى بعض الأحيان.

وأوضح أن دواء "أوسوفورتين أوريجينال" آمن ومصرح به من قبل هيئة الدواء المصرية، وجرعته مناسبة، مؤكدًا أن العقار متوفر فى الصيدليات بسعر مناسب للمريض المصرى، خصوصًا وأن سعر المستورد يمثل 4 أضعاف العقار الجديد.

وقال إن العقار الجديد أنه مناسب للفئة العمرية فوق 18 سنة، وآمن تماما لمرضى الضغط والسكر، ويُنصح بتناول مرضى القلب والكلى والكبد وكبار السن تحت إشراف طبى.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز