البث المباشر الراديو 9090
البرهان
أدى ولاة ولايات النيل الأزرق "جنوب جمهورية السودان" وشمال وغرب دارفور "غرب السودان"، القسم الدستورى أمام رئيس مجلس السيادة الانتقالى الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، اليوم الاثنين، بحضور الدكتور عبدالله حمدوك رئيس مجلس الوزراء، وعبدالعزيز فتح الرحمن رئيس القصاء، ومنى أركو مناوى حاكم إقليم دارفور.

وقال والى النيل الأزرق أحمد العمدة -فى تصريح صحفى- إن تكليفهم لقيادة هذه الولايات يأتى تنفيذاً لاتفاق جوبا لسلام السودان، لافتا إلى أن ولاية النيل الأزرق عانت كثيراً من ويلات الحرب.

وأعرب عن أمله فى أن يخلق اتفاق جوبا، بيئة جاذبة للعيش الكريم لسكان الولاية، موضحا أن أولوياته للمرحلة المقبلة، تتمثل فى بناء مؤسسات الحكم الذاتى وتنفيذ اتفاق السلام والعمل على عودة النازحين واللاجئين لمناطقهم بجانب قيادة مصالحة شاملة لكل مواطنى النيل الأزرق وتخفيف الضائقة المعيشية على مواطنى الولاية.

من جانبه، أوضح خميس عبدالله أبكر والى ولاية غرب دارفور، أن أداء القسم يعد بداية للمرحلة الثانية من تنفيذ إتفاقية جوبا لسلام السودان، مشيرا إلى أن حكومته ستركز أولوياتها خلال الفترة المقبلة على تحقيق الأمن والاستقرار وبسط هيبة الدولة وتقوية السلام المجتمعى ونشر ثقافة السلام، بجانب حماية الموسم الزراعى والعمل على إعادة النازحين واللاجئين إلى قراهم بعد توفير الأمن لمناطقهم، بالإضافة إلى تحسين معاش الناس.

ودعا كل مواطنى غرب دارفور، إلى نبذ العنصرية وخطاب الكراهية من أجل بناء السودان الواحد الذى يسع الجميع.

من جهته، أكد والى شمال دارفور نمر عبدالرحمن، أن من أولويات حكومته بناء ولاية آمنة مستقرة عبر تغزيز النسيج الاجتماعى وإجراء المصالحات بين المكونات الاجتماعية، بجانب إعطاء فرص مقدرة للنساء لبناء قدراتهن بإعتبارهن العمود الفقرى للمجتمع، مشيراً إلى أن تنفيذ اتفاق جوبا لسلام السودان سينقل البلاد نحو تأسيس دولة المواطنة المتساوية.

وقال إنه سيعمل على تحقيق الأمن والاستقرار بالتنسيق والتعاون مع كافة الأجهزة والقوات النظامية، مؤكدا استعداده التام للتعاون مع ولاة ولايات دارفور وحاكم الإقليم من أجل رفاهية سكان دارفور.

وشدد والى شمال دارفور على وقوفه على مسافة واحدة من كل مواطنى الولاية.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً