كيم جونغ أون
ووفقاً لـ "فرانس برس"، تعكس هذه الملاحظة رغبة السلطات فى الاستفادة من فقدان الوزن الذى حققه الزعيم الكورى الشمالى لتعزيز الولاء للنظام الذى يواجه صعوبات، حيث يرزح اقتصاد كوريا الشمالية تحت وطأة العقوبات الدولية المتعددة، بسبب برنامجها العسكرى المحظور.
وأقر الزعيم الكورى الشمالى فى منتصف يونيو الجارى، بأن بلاده تعانى من أزمة غذائية، ودق ناقوس الخطر فى بلد يواجه فيه القطاع الزراعى منذ ذلك الحين صعوبات خطيرة.
ويأتى تعليق التلفزيون الكورى الشمالى فى تزامنًا مع اهتمام دولى بالحالة الصحية للزعيم كيم جونغ أون، إذ يثير غيابه المفاجئ تساؤلات بشأن خلافته واستقرار النظام، وقد عانى هذا المدخن من السمنة لفترة طويلة واستمر وزنه فى الزيادة فى السنوات الأخيرة.
وظهر كيم مؤخرًا بوزن خفيف فى صور نشرتها وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية، أو فى صور بثها التلفزيون الكورى الشمالى. وبثت القناة مقطع فيديو الأسبوع الماضى، قال فيه أحد سكان العاصمة بيونج يانج، إن البلد بأكمله حزين عندما يرى حالته الهزيلة، وقال "رؤية أمين عام البلاد الموقر هزيلاً هو أكثر ما يحزن شعبنا".
فيما اعتبر محللون أن بيونج يانج تستخدم مظهر كيم لتمجيده، من خلال تصويره على أنه زعيم "مخلص كادح"، بينما تسعى البلاد للتعامل مع أزمة الغذاء.