ياسر عباس وزير الرى السودانى
وقال عباس خلال مؤتمر صحفى عقده اليوم الاثنين، إن السودان لا يطلب من إثيوبيا الاعتراف باتفاقية مياه النيل الموقعة بين السودان ومصر فى العام 1959 ذلك لأنها اتفاقية تعنى البلدين أعضاء الاتفاق.
وقال كبير مفوضى الخارجية السودانية عمر الفاروق، إن السودان ذهب إلى مجلس الأمن ويحمل فى جعبته عديد من الخيارات والبدائل تصب جميعها فى هدف تعزيز خيارات التفاوض.
وكانت وزيرة الخارجية السودانية مريم الصادق المهدى توجهت، مساء أمس الأحد، إلى نيويورك حيث ستلتقى عددا من نظرائها وسفراء الدول الأعضاء الدائمين وغير الدائمين بمجلس الأمن، لتوضيح موقف السودان من أزمة سد النهضة وتنسيق الجهود والمواقف.
وكانت رئاسة مجلس الأمن الدولى أعلنت عن عقد جلسة الخميس المقبل فى الثامن من يوليو بشأن سد النهضة بعد تلقيها طلبا من مصر والسودان بسبب تعنت إثيوبيا فى التوصل لاتفاق بشأن السد.