جثة
"الشاب كمال .م، المجنى عليه، كان يحب خطيبته وعارض والدته فى الزواج منها، لكنها وافقت بعد أن أصر كمال"، هكذا بدأت خالة المجنى عليه كلامها، مشيرة إلى، أن سبب الجريمة مشادة كلامية بين الشاب وخطيبته، وفى اليوم الأخير ذهب الشاب لشقته التى كان يستأجرها فى التبين وخطيبته كانت تمتلك نسخة من المفتاح، وهناك نشبت مشادة أخرى بينهما وتحولت إلى مشاجرة.
واضافت، "لكنها يبدو أنها كانت تبيت النية لأنها ليست كانت بمفردها ولكن مع شقيقتيها وزوج واحدة منهن، وجارتها وفوجئ الشاب بضربه على رأسه بقطعة حديد وسقط بعدها على الأرض وسط برك من الدماء، وحتى يخفوا معالم جريمتهم أشعلوا النيران فى الجثة ومرتبة السرير ثم وضعوا جثته فى المرتبة المحترقة بحيث يظهر للناس أن حريقا نشب فى المرتبة ووضعوا جثته داخلها ثم القوه فى التروسكيل ليلقوا به فى مكان بعيد، لكنه سقط منهم أمام الناس وتكشفت جريمتهم، ليهرب السائق".
فى ذلك الوقت استطاعت سيدة من أهالى المنطقة تصوير الواقعة البشعة، بجانب الكاميرات التى فى المنطقة التى سجلت الواقعة كاملة.
وبعدها تلقى المقدم مصطفى عبد العال، رئيس مباحث قسم شرطة التبين، بلاغا يفيد بوفاة شاب يدعى كمال، 22 سنة، مقيم بمدينة حلوان.
وعلى الفور انتقل رجال المباحث، وتم تحرير المحضر بالواقعة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.