رئيس «الإنجيلية» للمفتى: المحبة المتبادلة بين المصريين ضمانة حقيقية للوطن
رئيس الطائفة الإنجيلية ومفتى الجمهورية
وأكد مفتى الجمهورية خلال اللقاء أن الشعب المصرى بفطرته الأصيلة لا يعرف الطائفية، بل هو بكل أفعاله وتصرفاته يرسخ للعيش المشترك، مما جعل الشعب المصرى نسيجًا واحدًا، وصخرة عصية أمام كل المحاولات التى تسعى لزعزعة استقرار المجتمع المصرى.
وأضاف فضيلته أن جماعات التطرف عملت منذ القرن العشرين على إيجاد فجوة بين الشعب ومؤسسات الدولة، وَفق خطط وبرنامج معين، إلا أن الشعب المصرى فطن لهذا الأمر، وكذلك مؤسسات الدولة خصوصا بعد ثورة 30 يونيو، واستطاعت أن تسترد مصداقيتها وتفشل مخططات أهل التطرف والإرهاب.

وأكد الدكتور أندريه زكى رئيس الطائفة الإنجيلية أن فضيلة المفتى ودار الإفتاء المصرية بفتاواها المعتدلة والوسطية لعبت دورًا مهمًّا وكبيرًا فى ترسيخ العيش المشترك ومواجهة خطابات الكراهية والتطرف التى كانت تحاول النَّيْل من اللحمة الوطنية والوقيعة بين أبناء الوطن الواحد.
وأشار إلى أن المحبة المتبادلة بين المصريين هى الضمانة الحقيقية لهذا الوطن، والتعاون بين أبناء الوطن الواحد والبناء والتنمية هو الذى سيؤدى إلى رفعة مصر.