وزراء القوى العاملة والبيئة والتضامن
وأوضح وزير القوى العاملة أن ذلك جاء فى إطار البروتوكول الموقع بين الوزارة وجهاز شؤون البيئة والذى يهدف إلى تطوير التدريب على مهنة التبريد والتكييف فى مراكز التدريب التابعة للوزارة ، حيث تم الانتهاء من دورات تدريبية للمدربين بمركز تدريب مهنى شهداء الكتيبة 103 صاعقة "الشرابية سابقا"، التابع لوزارة القوى العاملة تحت عنوان: "استخدام التكنولوجيا الحديثة فى أعمال صيانة أجهزة التكييف والتبريد".
وقال إنه تم تنفيذ الدورات التدريبية بالتعاون مع مشروع التخلص من استخدام المواد الهيدروكلوروفلوروكربونية، وجهاز شؤون البيئة، ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية.

وأشاد سعفان بالجهود المبذولة لتحقيق التكامل بين جهات الدولة، مؤكدا: "أننا نسير جميعا على نفس الدرب لتحقيق هدف واحد يرفع من شأن الدولة المصرية"، مشيرا إلى أن التدريب هو عنصر رئيسى فى تحقيق هذا الهدف.
وفى نفس السياق قالت الدكتورة ياسمين فؤاد: "إن البرنامج التدريبى يدعم إجراءاتنا والتزاماتنا الدولية الرامية إلى تقليل الاعتماد على البدائل المسببة لظاهرة الاحتباس الحرارى".
وأكدت وزيرة البيئة أن البرنامج التدريبى الذى تم تنظيمه فى مجال التكييف والتبريد للعمالة غير المنتظمة يعد برنامجا مختلفا وغير نمطيا، إذ أنه يهدف إلى تدريب العمالة على استخدام وسائط التبريد الصديقة للبيئة وذلك فى ظل التزاماتنا بعدد من الاتفاقيات الدولية والتى تحتم علينا أن تتوافق مسارات التنمية مع تلك الاتفاقيات، مشيرةً إلى أهمية هذا التدريب فى الوصول للعالمية إذ أن المتدربين سيحصلون على شهادات معتمدة من الاتحاد الأوروبى.

وأشارت ياسمين فؤاد إلى أن البيئة لم تعد ضربا من ضروب الرفاهية ولكن أصبحت مصدر للرزق والدخل فمن خلال استغلال الموارد الموجودة بالبيئة المصرية سوف نستطيع توفير حرف ومهن كثيرة تخرج من هذا المجال، وهو ما تعكسه الحملة الرئاسية "اتحضر للأخضر" لرفع الوعى البيئى والتى أعطت رسالة للمواطن بأن هناك حقبة جديدة من العمل البيئى تعتمد عن الاهتمام بالبيئة وبالثروات الطبيعية.
وأوضحت الدكتورة ياسمين فؤاد، أن البرنامج يقوم بتدريب العاملين على أحدث النظم التكنولوجية فى مجال صيانة أجهزة التبريد والتكييف، إذ تم الاستعانة خبيرين من دول الاتحاد الأوروبى للتدريب العملى، وتم منح المتدربين المجتازين لاختبار نهاية الدورة شهادة مدرب معتمدة من الاتحاد الأوروبى.
وأضافت وزيرة البيئة أن الوزارة نفذت البرنامج من خلال وحدة الأوزون فى إطار بروتوكولات التعاون الموقعة بين جهاز شئون البيئة وكل من وزارتى القوى العاملة، والتربية والتعليم ومصلحة الكفاءة الإنتاجية، فى إطار تنفيذ البرنامج المصرى لحماية طبقة الأوزون واستمراراً للجهود المبذولة لرفع الوعى البيئى وبناء القدرات الفنية للعاملين بالتدريب المهنى والتعليم الفنى الصناعى، وضمان تحقيق الالتزامات الوطنية تجاه بروتوكول مونتريال وتعديلاته المختلفة وآخرها تعديل كيجالى والذى تم بموجبه إدراج المركبات الهيدروفلوروكربون HFC’s ضمن جداول المواد الخاضعة لرقابة البروتوكول والخفض التدريجى لاستهلاك هذه المواد لكونها من أقوى الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحرارى، بالإضافة إلى مسؤولية بروتوكول مونتريال عن تزايد استهلاك هذه المواد نتيجة استخدامها كبدائل للمواد المستنفدة لطبقة الأوزون.

وأكدت نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعى أن توجه القيادة السياسية يسعى دائما لحماية العمالة غير المنتظمة، مشيرة إلى أن العمالة غير المنتظمة متداخلة فى كافة قطاعات الحياة، وأنه يجب أن تنظم وفقا لمعايير المهنة لتصبح أكثر جودة وكفاءة، فضلا عن حمايتها من المخاطر.
وشدد القباج على أهمية حوكمة القطاع غير الرسمى ودمجه فى الاقتصاد الرسمي، موضحة أن السبيل لتحقيق ذلك يتضمن تدريب العمالة غير المنتظمة على معايير محددة للجودة والكفاءة، موجهة التحية لوزير القوى العاملة محمد سعفان لجهوده فى تصنيف العمالة غير المنتظمة وتدريبها ورفع كفاءتها.
كما أشادت القباج بجهود الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة فى تطبيق الاقتصاد الأخضر نظرا لانعكاسه المباشر على صحة الإنسان، موضحة أن استراتيجية وزارة التضامن الاجتماعى تستهدف الانتقال من تلقى الدعم المادى للعمل والتمكين الاقتصادى، معربة عن استعداد الوزارة لتحمل تكاليف المعدات والأصول الإنتاجية وشنط المعدات ينخرط المتدربين فى سوق العمل مباشرة.
وأشارت وزيرة التضامن إلى أن الوزارة تقدم كل سبل الدعم للأسر لالحاق المتدربين بوظائف لائقة خاصة فى القرى المستهدفة من البرنامج الرئاسى "حياة كريمة"، أو لإتاحة سبل إقراض ميسرة من خلال بنك ناصر الاجتماعى، والمساهمة فى تسويق المنتجات من خلال معرض "ديارنا" التى تنظمها وزارة التضامن الاجتماعى بشكل دورى بما فى ذلك المنتجات الحرفية والأثاث الدمياطى والأجهزة المنزلية والسجاد والمنسوجات والملابس.
وحثت القباج العاملين على السعى لتسجيل أنفسهم والاشتراك فى التأمينات الاجتماعية لحمايتهم من كل المخاطر خلال الخدمة وبعد الخروج للمعاش.
ومن جانبه، قدم أيمن طالونى منسق الشراكات الدولية لبرنامج الأوزون التابع للأمم المتحدة، الشكر لوزير القوى العاملة على استضافة الحدث، مثمنا دور الوزارات فى دعم منظومة التدريب، ومؤكدا أهمية مجال التبريد والتكييف فى حياتنا اليومية، إذ أصبح ضروريا فى منظومة الأمن الغذائى، وتخزين اللقاحات على سبيل المثال مشيرا إلى أهمية الاستثمار فى العنصر البشرى.
حضر التسليم عماد جمال الدين رئيس مصلحة الكفاية الإنتاجية، والمهندس أيمن قطامش رئيس الإدارة المركزية للتدريب المهنى بوزارة القوى العاملة، وسهير نصر رئيس الإدارة المركزية للسلامة والصحة المهنية، ومدحت الغمراوى مدير مديرية القوى العاملة بالقاهرة، وأحمد نظمى وكيل المديرية، والمهندسة هاجر متولى وحدة الدعم الفنى بجهاز تنظيم إدارة المخلفات، وإيهاب طارق المستشار القانونى لوزيرة البيئة، والدكتورة ميرفت صابرين مساعد وزيرة التضامن، ومحمد نصير المستشار القانونى لوزيرة التضامن.