البث المباشر الراديو 9090
موقع إنشاء محطة الضبعة النووية
زار الدكتور محمد شاكر - وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، وأليكسى ليخاتشوف، المدير العام لمؤسسة الدولة الروسية للطاقة الذرية "روساتوم"، ووفد مصرى وروسى رفيع المستوى بزيارة الموقع الإنشائى لمحطة الضبعة النووية.

كان فى استقبالهم الدكتور أمجد الوكيل - رئيس مجلس إدارة هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء، والمهندس محمد رمضان - نائب رئيس مجلس الإدارة للتشغيل والصيانة، والدكتور محمد دويدار مدير المشروع النووى، وعدد من قيادات هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء. 

وقد ضم الوفد المصرى الدكتور سامى شعبان - رئيس مجلس إدارة هيئة الرقابة النووية والإشعاعية، والمهندس جابر دسوقى - رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة لكهرباء مصر، وإحمد كوجوك نائب وزير المالية، والسفير جمال غيطانى، والدكتور عمرو الحاج رئيس هيئة الطاقة الذرية، وممثلى الهيئة الهندسية للقوات المسلحة.

موقع إنشاء محطة الضبعة النووية

كما ضم الوفد الروسى الدكتور ألكسندر لوكشين - نائب رئيس شركة روساتوم للتشغيل ورئيس شركة أتوم ستروى إكسبورت "المقاول الرئيسى لعقد إنشاء محطة الضبعة، وجينادى ساخاروف - مدير قسم الاستثمارات الرأسمالية والإشراف على أعمال الإنشاء، وبصحبتهم السادة المشرفين على المشروع من شركة روس أتوم المنفذة للمشروع وهيئة المحطات النووية.

وقد رحب الدكتور أمجد الوكيل رئيس مجلس إدارة هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء بالحضور من الجانبين.

وقال الدكتور محمد شاكر: "نشهد تطورات وديناميكية إيجابية فى تنفيذ مشروع الضبعة وبطبيعة الحال، فإن الاقتراب المنهجى من الحلم النووى المصرى يمضى بدعم كامل من القيادة السياسية المصرية، ومهما كانت التحديات أمامنا فإن الفريق المصرى الروسى المحترف قادر على التصدى لها بفاعلية ونجاح".

وأضاف آليكسى ليخاتشوف - مدير عام مؤسسة روسأتوم الروسية، أن الفريقين يعملان ككائن واحد، ويضعان أهدافا كبيرة ويبذلان قصارى جهدها لتحقيقها.

وأشار إلى أنه نتيجة لتلك الجهود المنسقة، فقد تمكن الفريق المصرى الروسى من تسليم كافة وثائق التراخيص والمستندات المطلوبة فى نهاية شهر يونيو إلى هيئة الرقابة النووية والإشعاعية، للحصول على إذن الإنشاء للوحدتين الأولى والثانية من محطة الضبعة النووية.

ومن جانبه، أوضح الدكتور أمجد الوكيل، رئيس مجلس إدارة هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء، أن إنشاء محطة الضبعة النووية، يعطى دفعة لاستمرار التنمية الاقتصادية للبلاد، كما يساعد فى تحقيق أهداف خطة التنمية المستدامة لمصر 2030، ويعد حافزا لزيادة الإمكانات الصناعية والسياحية لمصر عامة ولمحافظة مطروح خاصة.

ووصف ألكسندر لوكشين الزيارة بأنها "مثمرة ومليئة بالأحداث وأن الوفد الروسى قد تمكن من ضبط العقارب مع الشركاء المصريين وتحديد الخطوات التالية نحو إنجاز المهام المستقبلية المحددة".

موقع إنشاء محطة الضبعة النووية

وتوجه الوزير وآليكسى ليخاتشوف والوفد المرافق لهما، إلى موقع إنشاء الرصيف البحرى بموقع الضبعة طور الإنشاء من قبل المالك والمخطط أن يستخدم فى نقل المعدات الثقيلة للمحطة.

كما تفقد الوفد أماكن انشاء الوحدات النووية بالموقع، حيث تم إطلاع الحاضرين على الموقف الإنشائى وخطط التنفيذ المستقبلية للمشروع.

وعقب ذلك، أجرى الوفد المشارك زيارة إلى المدينة السكنية للخبراء الروس العاملين بالموقع، حيث تم تفقد أحد الوحدات السكنية المؤقتة هناك كنموذج، وكذلك مركز الألعاب الرياضية والمدرسة وروضة الأطفال، ضمن المبانى الخدمية لتقديم متطلبات الإعاشة اللازمة للخبراء الروس والعاملين بالمشروع، كما قام قادة روساتوم بتقييم جاهزية البنية التحتية الاجتماعية وتحدثوا مع المواطنين الروس المقيمين فى المدينة السكنية.

يذكر أن محطة الضبعة للطاقة النووية هى أول محطة للطاقة النووية فى مصر، يتم إنشاؤها فى مدينة الضبعة، محافظة مطروح على شواطئ البحر الأبيض المتوسط.

وتتكون محطة الضبعة النووية من 4 وحدات طاقة تبلغ قدرة كل واحدة منها 1200 ميجاوات، بمفاعلات من نوعية الماء المضغوط المبرد بالماء VVER-1200 من الجيل الثالث المطور GEN+3، والذى يعد الأحدث من حيث ما توصلت إليه التكنولوجيا النووية الحديثة.

موقع إنشاء محطة الضبعة النووية

وهذه التقنية أثبتت جدواها وتعمل بنجاح فى دولتين، حيث تعمل فى روسيا أربع وحدات نووية مجهزة بمفاعلات من هذا الجيل بواقع وحدتين فى "نوفوفورونيج"، ووحدتين أخرتين فى "لينينجراد" للطاقة النووية.

أما خارج روسيا فتعمل وحدة طاقة واحدة ذات مفاعل VVER-1200 فى المحطة النووية البيلاروسية التى تم ربطها بشبكة الطاقة الموحدة للبلاد فى نوفمبر 2020.

يتم تنفيذ بناء محطات الطاقة النووية وفقا لمجموعة من العقود التى دخلت حيز التنفيذ فى 11 ديسمبر 2017، ووفقا للالتزامات التعاقدية، فإنه لن يقتصر دور الجانب الروسى فقط على إنشاء المحطة، بل سيقوم أيضا بإمداد الوقود النووى طوال العمر التشغيلى لمحطة الضبعة النووية، كما سيقوم بترتيب البرامج التدريبية للكوادر البشرية المصرية وتقديم الدعم فى تشغيل وصيانة المحطة على مدار السنوات العشر الأولى من تشغيلها، وعلاوة على ذلك، سيقوم الجانب الروسى بإنشاء منشأة لتخزين الوقود النووى المستهلك.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً