القس أندريه زكى
وأشاد قادة الكنائس المصرية فى تصريحات لوكالة أنباء الشرق الأوسط، بالمشروعات التى تنفذها الدولة فى طريق النهضة الشاملة التى تشهدها مصر وتسعى إلى توفير حياة كريمة لجميع أبنائها فى كل المحافظات.
وأكد الدكتور القس أندريه زكى رئيس الطائفة الإنجيلية فى مصر، أن الدولة الآن تقدم نموذجا للعالم كله على قدرة القيادة السياسية وأجهزة الدولة على التغيير بمشاركة شبابها فى القرار، والتنفيذ بإبداع مصرى خالص، وقدرتها على تحويل الأحلام والطموحات إلى حقيقة.
وقال الدكتور القس إندريه زكى، إن مبادرة الرئيس السيسى (حياة كريمة - تنمية الريف المصرى) هو واقع حقيقى للفئات الأكثر احتياجًا، لافتا إلى أن ما تشهده بلادنا اليوم هو حلم تحول إلى حقيقة، من تجديد بنية تحتية إلى مواجهة العشوائيات والعمل على القضاء عليها، بمنهجية وعمل تنظيمى على أعلى مستوى.
وتابع قائلا: يكفينى - فخرا - أن الجمهورية الجديدة تأتى فى إطار من الأمان والتطوير الجارى فى مصر، والذى أدى إلى تغيير حضارى وعصرى فى عقول ووجدان المصريين.
من جانبه، أكد نيافة الأنبا إرميا الأسقف العام رئيس المركز الثقافى القبطى الأرثوذكسى أن مبادرة "حياة كريمة" ترسخ مفاهيم العدالة الاجتماعية والكرامة والإنسانية لدى جميع المصريين، لافتا إلى أن المبادرة تنضم إلى سلسلة طويلة من الإنجازات العظيمة التى تحققها الدولة بسواعد أبنائها وقيادة حكيمة تعمل بكل إخلاص من أجل بناء الوطن.
وقال نيافة الأنبا إرميا إن تعاليم جميع الأديان السماوية تؤكد أهمية حفظ كرامة الإنسان والاهتمام به ورفع شأنه، وهو الأمر الذى حرص عليه الرئيس السيسى منذ توليه مسئولية البلاد، حيث تم إطلاق العديد من المبادرات التى تهتم بصحة المواطن جنب إلى جنب مع كافة المشروعات الكبرى التى تشهدها البلاد.
وأضاف أن الرئيس السيسى يقود البلاد فى اتجاه تأسيس جمهورية جديدة قائمة بثباتٍ ورسوخ على مفهوم الدولة الديمقراطية المدنية الحديثة التى تمتلك القدرات الشاملة فى مختلف المجالات تعلى مفهوم المواطنة وقبول الآخر، تسعى لتحقيق السلام والاستقرار والتنمية وتتطلع لتنمية سياسية تحقق أمال مواطنيها فى غد أفضل.
فيما أشاد الأنبا باخوم النائب البطريركى لشؤون الإيبارشية البطريركية المتحدث باسم الكنيسة الكاثوليكية فى مصر، بمبادرة "حياة كريمة" التى أطلقها الرئيس السيسى، مؤكدا أن الكنيسة تثنى وتشجع كل الأعمال التى تخص حياة الإنسان وكرامته وتنميته فى مختلف المجالات، وأن الكنيسة تدعم كل ما يسهم فى رفع وتعزيز قيمة الإنسان.
وقال الأنبا باخوم إن الكنيسة الكاثوليكية تقف وتساند المبادرات التى تهدف إلى بناء وتنمية الإنسان المصرى، معربا عن سعادته بتنفيذ مثل هذه المبادرات، وأن الكنيسة تمد يدها بكل ما لديها من إمكانيات، للمساهمة فى تنمية وازدهار الإنسان المصرى.
وتابع: إن الكنيسة على استعداد للمساهمة فى هذه المبادرات الإنسانية من خلال مؤسستها الصحية والمدارس ومشروعات محو الأمية وغيرها، وأنه يطلب من الله أن يبارك فى هذه المشروعات والقائمين عليها.
بينما أشاد الدكتور سامى فوزى رئيس أساقفة إقليم الإسكندرية للكنيسة الأسقفية الأنجليكانية فى مصر بمشروع حياة كريمة لتطوير الريف المصري، مؤكدًا أن هذه المبادرة تصنع فارقًا ضخمًا فى حياة المصريين بالريف بعد أن عانوا من التهميش سنوات طويلة.
وأضاف المطران سامى أن تطوير الحياة فى الريف سينعكس على كافة جوانب الحياة فى مصر باعتباره الدعامة الأساسية للاقتصاد الزراعى الذى يوفر الأمن الغذائى من ناحية ويدخل فى الكثير من الصناعات الإنتاجية من ناحية أخرى.
واعتبر المطران سامى فوزى، أن الرئيس السيسى هو مؤسس نهضة مصر الحديثة، فهو لا يدخر جهدًا فى التعاون مع مختلف مؤسسات الدولة والمجتمع المدنى من أجل تحقيق حياة أفضل للإنسان المصرى.