جثة - صورة أرشيفية
وكشفت التحريات الأولية بإشراف اللواء أشرف الجندى، مساعد أول وزير الداخلية لقطاع أمن القاهرة، واللواء نبيل سليم مدير الإدارة العامة لمباحث القاهرة، أن الجثة عثر عليها فرد أمن خاص مكلف بحراسة عقار بالتجمع الخامس، فى الساعات الأولى من صباح أمس بجوار الأسانسير على بعد أمتار قليلة من شقتها التى تقع بالطابق الخامس.
انتقل رجال المباحث بالقاهرة الجديدة بقيادة العميد عمرو إبراهيم رئيس قطاع مباحث القاهرة الجديدة، وانتقلت قوة من المباحث إلى مسرح الجريمة، وبالفحص المبدئي، تبين من خلاله عدم وجود إصابات ظاهرية فى جسد المتوفية، وتبين أنها سيدة أجنبية تعمل راقصة فى الفنادق العائمة بمنطقتى العجوزة وقصر النيل، وحفلات الزفاف بعدد من النوادى، وبجوارها هاتف محمول ومبلغ مالى، وتبين أن الوفاة مر عليها ساعات قليلة قبل العثور على الجثة.
بالفحص تبين سلامة منافذ شقتها وعدم وجود أى بعثرة فى محتوياتها، ما يشير إلى عدم وجود شبهة جنائية، وأخطرت السفارة وأسرة الراقصة بتفاصيل الواقعة.
كما انتقل فريق من النيابة العامة إلى مسرح الجريمة، وناظرت الجثة وقررت عرضها على الطب الشرعى لتشريحها لبيان أسباب الوفاة، وبالمعاينة تبين أن السبب أزمة قلبية، ولفظت أنفاسها الأخيرة فى الحال.
وبفحص الهاتف تبين أنها كانت على موعد للرقص فى أحد الأفراح، رابع أيام العيد، على مركب نيلى بمنطقة العجوزة، وفحص فريق النيابة كاميرات المراقبة الموجودة أمام العقار لبيان ما إذا كان هناك غرباء دخلوا من عدمه بجانب المترددين عليه، ومناقشة الحارس.
وطلبت النيابة تحريات المباحث النهائية حول الواقعة، وسلمت الجثمان إلى الأسرة، بحضور مسؤول من السفارة، ولا تزال التحقيقات مستمرة.