الدكتور مصطفى الفقى
يناقش الملتقى الأبعاد المختلفة للجمهورية الجديدة فى مصر وفلسفتها الحاكمة، حيث يُعد إعلان الجمهورية الجديدة بمثابة إعلان ميلاد دولة على أسس جديدة، مما يجعلها بمثابة الأيقونة لمرحلة سياسية وتاريخية من تاريخ وطن يحارب من أجل الاستقرار والبناء بعد سنوات من التوتر وعدم الاستقرار.
وجاء الإعلان عن الجمهورية الجديدة من أجل البناء على مكتسبات المرحلة الماضية للوصول لمرحلة أكثر استقرارًا، وبناء على ما سبق، تتبنى الدولة المصرية مشروعًا نهضويًا شاملًا تجسده الجمهورية الجديدة.
ويفتتح الملتقى الدكتور مصطفى الفقى مدير مكتبة الإسكندرية، ويستعرض ما تشهده مصر فى الوقت الراهن من سمات واضحة للجمهورية الجديدة، فى إطار من التركيز على أولوية تحسين مستوى معيشة المواطن وضمان جودة الحياة، وأيضًا بناء الإنسان المصرى، إيمانًا بأنه لا تنمية دون مواطن متمتع بمستوى معيشة وخدمات ذات جودة عالية دون تمييز، وحماية الأمن القومى، ودعم سياسة مصر الخارجية، وتحقيق التنمية الاقتصادية ورفع كفاءة الأداء الحكومى.