أرشيفية
وقال مصدر كنسى، إنه من المقرر أن يترأس البابا تواضروس الثانى صلاة القداس الإلهى بالدير.
وكان البابا تواضروس قال واصفا الأنبا أبيفانيوس: "لقد كان بالحقيقة أسقفًا منيرًا ومضيئًا لكل مَن حوله، رغم الألم الذى يعتصرنا جميعًا، ويعتصرنى أنا شخصيًّا، إلَّا أننا على رجاء القيامة نودِّعه، كما تُعَلِّمنا كنيستُنا الأرثوذكسية عندما نودِّع أحباء، نيافة الأنبا إبيفانيوس أخونا الحبيب الذى غادرنا بهذا الرحيل المفاجئ، كنَّا نرى فيه نموذجًا مشرقًا، وكما استمعتم فى الصلوات أنه كوكبٌ مضيءٌ، استضاءت به المسكونة. وهذه الكلمات بالحقيقة تنطبق عليه، هو كوكب مضيء بالحقيقة، وقد استضاءت به المسكونة أيضًا بالحقيقة، فى كل مكان وصل إليه وخدم فيه".
وتابع: "فى حياة نيافة الأنبا أبيفانيوس نتعلم الكثير والكثير، أود أن أضع أمامكم ثلاث صفات واضحة: كان يمتاز بوداعة الحكمة، وكان يمتاز بغزارة المعرفة، وكان يمتاز أيضًا ببساطة الحياة، فى الواقع، هو أول أسقف سمحت العناية الإلهية أن يُقام فى زمننا هذا".
وقال عنه الأنبا باخوميوس مطران البحيرة ومطروح: "يعزُّ علينا يا أحبَّائى رحيل أبينا الحبيب الشهيد الراهب الوديع الذى يتحلى بالكثير من الفضائل الرهبانية، لقد سعدتُ بالتعرُّف عليه بعد سيامته أسقفًا وكانت لنا لقاءاتٌ متعددة، قمتُ بزيارته بدير القديس مقاريوس الكبير، وكان يُمتِّعنا بزيارته لدير القديس مكاريوس السَّكندرى بجبل القلالى، وكانت اللقاءات كلها مليئةً بالفكر الروحانيِّ والشوق إلى النموِّ الرهبانى، وكنتُ أرى فيه وأتعلَّمُ منه الوداعةَ الحقيقيةَ التى أوصانا الربُّ يسوعُ أن نتعلَّمها منه ’’تعلموا منى لأنى وديع ومتواضع القلب".