أحمد الطاهرى
وأوضح الطاهرى فى حلقة جديدة من برنامجه "60 دقيقة"، على فضائية إكسترا نيوز: "سقط القناع المدنى عن حركة النهضة الإرهابية، وللوطنية أهلها وهم الشعب التونسى".
وقال الطاهرى، إن "الغنوشى" صرح لصحيفة "كورييرى ديلا سيرا" الإيطالية أن نصف مليون تونسى سيهاجرون بشكل غير شرعى إلى أوروبا، إضافة إلى اندلاع الفوضى والإرهاب فى أنحاء البلاد.
وأضاف أن الحراك التونسى أسقط الجماعة الإرهابية، مشيرًا إلى أن تأخون اليسار المدنى التونسى يساهم فى خدمة أجندة الإسلام السياسى، خاصة وأن الإسلام السياسى فى تحالف مع اليسار والمرزوقى خير دليل على ذلك.
وأضاف: "عفوا للوطنية أهلها، ولو هنتحدث عن تونس والوطنيين فى تونس خلونا نفتكر الحبيب بورقيبة، الذى قلب نفسه سعد زعلول تونس".
وتابع الطاهرى متحدثا عن الغنوشى: "هذا الرجل كان زميل للظواهرى وأسامة بن لادن فى المنفى، وهو يتحدث بلغة الدم والإرهاب، وكان هذا الرجل مسؤول عن إرسال الشباب لأسامة بن لادن".
وبين: "رأس أكبر قيادات الإخوان فى المنطقة يتحدث الآن عن الفوضى فى تونس، ولكن قال الرئيس قيس سعيد إن الدولة التونسية ليست دمية تتحرك بخيوط"، مشيرا إلى أن حديث الغنوشى اليوم هو ملخص فكر الإخوان تماما ونهجها التخريبى بالدول.
وأشار إلى أن "اليسار كان بوابة صعود البوابة الإرهابية فى الحكم سواء فى مصر أو تونس، ومن أطلق مصطلح رفقاء الميدان الثورى وحتى مصطلحات الثورة المستمرة خدمت على مشروع الإسلام السياسى أو الجماعة الإرهابية، والمفارقة بعد ثورة يناير 2011 وأحداث تونس، نجد قطاع كبير يتباكى حرفيا بسقوط الإخوان".