قياس مستوى السكر
وجد الباحثون أنه من بين 500 طفل ومراهق مصابين مرض السكر النمط الثانى أصيب 60٪ منهم بمضاعفة واحدة على الأقل خلال الخمسة عشر عامًا القادمة - بما فى ذلك تلف الأعصاب وأمراض العين وأمراض الكلى.. وتنشأ الإصابة بمرض السكر النمط الثانى عندما لا
يستطيع الجسم استخدام هرمون الأنسولين بشكل صحيح، والذى ينظم مستويات السكر فى الدم. نتيجة لذلك، يمكن أن ترتفع مستويات السكر، ويمكن أن يؤدى ذلك إلى تلف الأوعية الدموية والأعضاء المختلفة بمرور الوقت.
وتظهر النتائج الجديدة - التى نُشرت فى مجلة New England Journal of Medicine - مدى السرعة التى يمكن أن تظهر بها المضاعفات.. بحلول نهاية فترة الدراسة، كان المشاركون يبلغون من العمر 26 عامًا فى المتوسط.. ومع ذلك، فإن 55٪ يعانون من أمراض الكلى،
وثلثهم يعانون من تلف الأعصاب، ونصفهم مصاب بمرض فى العين يتعلق بتلف الأوعية الدموية.
وقال الدكتور فيليب تسايتلر، الأستاذ فى كلية الطب جامعة "واشنطن" :" هذا يؤكد إلى حد ما ما كنا نشك فيه، لكننا لم نكن نعرف".. أضاف "تسايتلر":" لا يزال هناك تساؤل حول ما إذا كان الأطفال يصابون بمضاعفات أسرع من البالغين. لكن هذا لا يحدث بشكل أبطأ".. تابع
:" حتى عند الأطفال، "من المحتمل أن يكون المرض عدوانيًا للغاية. يجب أن يؤخذ على محمل الجد".. ومع ذلك، لا يوجد حل بسيط. يمكن استخدام الأدوية التى تؤخذ عن طريق الفم، مثل الميتفورمين، وكذلك الأنسولين للسيطرة على ارتفاع نسبة السكر فى الدم.. لكن حتى في
الشباب، فإن مرض السكر يسير عادة جنبًا إلى جنب مع ارتفاع ضغط الدم والمستويات غير الصحية من الكوليسترول الضار ، أو الكوليسترول "الضار" ، والتى تعد بحد ذاتها عوامل خطر للمضاعفات التى تظهر فى هذه الدراسة.