السفير دياب اللوح
وعقد لقاء فى مقر السفارة الفلسطينية، اليوم الأحد؛ لبحث أوضاع الفلسطينيين القادمين من سوريا والوقوف على احتياجاتهم، بحضور عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة شؤون اللاجئين الدكتور أحمد أبو هولى وسفير دولة فلسطين فى مصر دياب اللوح ومدير عام الإعلام والدراسات والأونروا رامى المدهون واللجنة المكلفة بهم.
ووضع السفير دياب اللوح الدكتور أبو هولى فى صورة الأوضاع التى تعيشها العائلات الفلسطينية، القادمة من سوريا إلى مصر والجهود التى تبذلها السفارة؛ لتخفيف معاناتهم والتواصل مع الهلال الأحمر المصرى والمنظمات الدولية لتأمين المساعدات الطارئة لهم.
فيما أوضح الدكتور أحمد أبو هولى أن المساعدات المالية الطارئة شملت 432 أسرة نازحة، وأن دائرة شؤون اللاجئين وسفارة دولة فلسطين ستوصلان اتصالاتها مع المنظمات الدولية؛ لتأمين مساعدات إضافية تغطى الأسر المتبقية، لافتاً إلى أن الأولوية شملت الأسر التى تعيلها نساء كونها الأسر الأكثر احتياجًا.
وأشار الدكتور أبوهولى إلى أن المساعدات المقدمة هى مساعدات داعمة وتكميلية لما تتلقاه العائلات الفلسطينية القادمة من سوريا من مساعدات شهرية ثابتة، مقدمة من المنظمات الدولية وخاصة منظمة الغذاء العالمى بقيمة 400 جنيه للفرد الواحد، بالإضافة إلى المساعدات الإغاثية والصحية المقدمة من الهلال الأحمر المصرى.

وثمن أبو هولى دور الحكومة المصرية لاستضافتها العائلات الفلسطينية القادمة من سوريا على أراضيها، كما وشكر الهلال الأحمر المصرى على ما يقدمه من خدمات إغاثية وصحية لتلك العائلات.
واضاف أبو هولى بأن هناك تنسيق دائم ومتابعة مستمرة بين السفارة ودائرة شؤون اللاجئين لمتابعة قضاياهم والعمل على معالجتها مع الجهات الرسمية المختصة فى جمهورية مصر العربية.
من جهته ثمّن السفير دياب اللوح المتابعة والرعاية الدائمة التى يوليها الرئيس محمود عباس لتخفيف معاناة أهلنا الفلسطينيين القادمين من سوريا إلى مصر الذين يعانون الهجرة الثانية بعد النكبة الفلسطينية، مشيرًا إلى حرصه على تذليل كافة الصعاب التى تواجههم وتيسير أمورهم الحياتية، كما شكر السفير دياب اللوح دائرة شؤون اللاجئين على ما تبذله من جهود حثيثة لتأمين متطلبات اللاجئين الفلسطينيين فى كافة أماكن تواجدهم.
الجدير بالذكر أن السفارة قدّمت خلال السنوات المنصرمة مساعدات مادية وعينية وطبية للعائلات الفلسطينية الوافدة من سوريا، كما عقدت العديد من اللقاءات مع الجهات المصرية والدولية ذات الصلة لتيسير الظروف المعيشية والصحية لهم ومعالجة قضاياهم العالقة.